انتهيت إلى الرّقطاء دون الرّدم فلبّ ، فإذا انتهيت إلى الرّدم وأشرفت على الأبطح فارفع صوتك بالتلبية حتّى تأتي منى » .
و « في رواية أبي بصير ، عنه عليه السّلام : إذا أردت أن تحرم يوم التروية فاصنع كما صنعت حين أردت أن تحرم ، وخذ من شاربك ومن أظفارك واطلّ عانتك إن كان لك شعر وانتف إبطيك واغتسل وألبس ثوبيك ، ثمّ ائت المسجد الحرام فصلّ فيه ستّ ركعات قبل أن تحرم وتدعو اللَّه وتسأله العون وتقول :
« اللَّهمّ إنّي أريد الحجّ فيسّره لي وحلَّني حيث حبستني لقدرك الذي قدّرت عليّ » ، وتقول : « أحرم لك شعري وبشري ولحمي ودمي من النّساء والطيب والثياب أريد بذلك وجهك والدّار الآخرة ، وحلَّني حيث حبستني لقدرك الذي قدّرت عليّ » ثمّ تلبّي من المسجد الحرام كما لبّيت حين أحرمت وتقول :
« لبّيك بحجّة تمامها وبلاغها عليك » ، وإن قدرت أن يكون رواحك إلى منى زوال الشمس ، وإلَّا فمتى ما تيسّر لك من يوم التروية » .
وروى أخيرا « عن زرارة قلت للباقر عليه السّلام : متى ألبّي بالحجّ ؟ فقال :
إذا خرجت إلى منى ، ثمّ قال : إذا جعلت « شعب دبّ » « 1 » على يمينك والعقبة على يسارك فلبّ بالحجّ » .
( وصفته كما مرّ )
( 1 ) في الفصل الرّابع في أفعال العمرة بعد عنوان القول في الإحرام .
( ثم الوقوف )
( 2 ) والوقوف يحصل بالقيام والقعود والاضطجاع ولو مع النوم مستقرّا وغير مستقرّ
( بعرفة من زوال التاسع إلى غروب الشمس )
( 3 ) بل المغرب ، روى التّهذيب ( في أوّل باب الإضافة من عرفات ، 14 من حجّه ) « عن يونس بن يعقوب : قلت لأبي عبد اللَّه عليه السّلام : متى تفيض من عرفات ؟ فقال :
هامش
« 1 » في المراصد : « شعب أبي دب » بضم الدال فيه قبر أم النبي صلى اللَّه عليه وآله ، وأبو دب اسم رجل من بنى سواءة بن عامر بن صعصعة ، وفي بعض النسخ « شعب درب » .