من حجّه ) عن عليّ بن أبي حمزة : سألت أبا عبد اللَّه عليه السّلام عن رجل بدء بالمروة قبل الصفا ، قال : يعيد ، ألا ترى أنّه لو بدء بشماله قبل يمينه في الوضوء - أراد أن يعيد الوضوء - » .
وفي 4 منه « عن عليّ الصائغ قال : سئل أبو عبد اللَّه عليه السّلام - وأنا حاضر - عن رجل بدء بالمروة قبل الصفا ؟ قال : يعيد ، ألا ترى أنّه لو بدء بشماله قبل يمينه كان عليه أن يبدء بيمينه ، ثمّ يعيد على شماله » . قلت : لا يبعد أن يكون قوله « أراد أن يعيد الوضوء » مكتوبا في الوسط وكان جزء الثاني فتوهّم النّاسخ كونه جزء الأوّل ، وذلك لأنّه ذكر في الأوّل كلمة « في الوضوء » بخلاف الثاني .
وفي 3 منه « عن جميل بن درّاج قال : حججنا ونحن صرورة فسعينا بين الصفا والمروة أربعة عشر شوطا فسألت الصّادق عليه السّلام عن ذلك ، فقال : لا بأس سبعة لك ، وسبعة تطرح » .
وروى ( في أوّل باب الوقوف على الصفا ، 143 من حجّه ) « عن معاوية ابن عمّار ، عن الصّادق عليه السّلام : أنّ النّبيّ صلى اللَّه عليه وآله حين فرغ من طوافه وركعتيه ؟
قال : أبدأ بما بدء اللَّه عزّ وجلّ به من إتيان الصفا إنّ اللَّه عزّ وجلّ يقول :
« * ( إِنَّ الصَّفا والْمَرْوَةَ مِنْ شَعائِرِ أللهِ ) * - الخبر » .
وروى ( في آخر 145 من حجّه ) « عن معاوية بن عمّار - في خبر :
وإن بدء بالمروة فليطرح وليبدأ بالصفا » . ورواه التّهذيب في 20 من خروج صفاه عن كتاب موسى بن القاسم ، وفيه » فليطرح ما سعى ويبدء بالصفا قبل المروة « ، ورواه في 28 عن كتاب الحسين بن سعيد ، وفي 305 من زيادات حجّه ، عن كتاب محمّد بن الحسين وفيهما » وإن بدء بالمروة فليطرح ما سعى ويبدء بالصفا « فلا بدّ من سقوط » ما سعى « من الكافي ومقتضاها بطلان السعي رأسا لو عكس كما مرّ
( وترك الزيادة على السبعة ، فيبطل عمدا )
( 1 ) روى التّهذيب ( في 23 من 10 من حجّه ) « عن عبد اللَّه بن محمّد ، عن أبي الحسن عليه السّلام : الطواف