تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 319

مساهمون:

ص٣١٩
- ثلاث مرّات - « اللَّهمّ إنّي أسألك العفو والعافية واليقين في الدّنيا والآخرة » - ثلاث مرّات - « اللَّهمّ * ( آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وقِنا عَذابَ النَّارِ ) * » - ثلاث مرّات - ، ثمّ كبّر اللَّه مائة مرّة ، وهلَّل مائة مرّة وأحمد مائة مرّة وسبّح مائة مرّة ، وتقول : « لا إله إلَّا اللَّه أنجز وعده ونصر عبده وغلب الأحزاب وحده ، فله الملك وله الحمد وحده وحده ، اللَّهمّ بارك لي في الموت وفي ما بعد الموت ، اللَّهمّ إنّي أعوذ بك من ظلمة القبر ووحشته ، اللَّهمّ أظلَّني في ظلّ عرشك يوم لا ظلّ إلَّا ظلَّك » وأكثر من أن تستودع ربّك دينك ونفسك وأهلك ، ثمّ تقول : « أستودع اللَّه الرّحمن الرّحيم الذي لا تضيع ودائعه نفسي وديني وأهلي ، اللَّهمّ استعملني على كتابك وسنّة نبيّك وتوفّني على ملَّته وأعذني من الفتنة » ثمّ تكبّر ثلاثا ، ثمّ تعيدها مرّتين ثمّ تكبّر واحدة ثمّ تعيدها ، فإن لم تستطع هذا فبعضه ، وقال أبو عبد اللَّه عليه السّلام : إنّ النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله وكان يقف على الصفا بقدر ما يقرأ سورة البقرة مترتّلا » . وفي 5 منه « عن عليّ بن النعمان مرفوعا ، عن أمير المؤمنين عليه السّلام : إذا صعد الصفا استقبل الكعبة ، ثمّ رفع يديه ، ثمّ يقول : « اللَّهمّ اغفر لي كلّ ذنب أذنبته قطَّ فإن عدت فعد عليّ بالمغفرة ، فإنّك أنت الغفور الرّحيم ، اللَّهمّ افعل بي ما أنت أهله فإنّك إن تفعل بي ما أنت أهله ترحمني وإن تعذّبني فأنت غنيّ عن عذابي ، وأنا محتاج إلى رحمتك ، فيأمن أنا محتاج إلى رحمته ارحمني ، اللَّهمّ لا تفعل بي ما أنا أهله فإنّك إن تفعل بي ما أنا أهله تعذّبني ولم تظلمني ، أصبحت أتّقى عدلك ولا أخاف جودك ، فيأمن هو عدل لا يجوز ارحمني » . وفي 6 منه « عن الحسن بن عليّ بن الوليد مرفوعا ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : من أراد أن يكثر ماله فليطل الوقوف على الصفا والمروة » . وفي 8 منه « عن علي بن أسباط ، عن مولى لأبي عبد اللَّه عليه السّلام من أهل المدينة قال : رأيت أبا الحسن عليه السّلام صعد المروة فألقى نفسه على الحجر الذي في