تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 318

مساهمون:

ص٣١٨
الأخير أنّ الاستقاء بنفسه والإطلاء مرّتين في زمزم أيضا من آدابه . وروى التّهذيب ( في 3 من خروج صفاه ، 10 من حجّه ) « عن حفص ابن البختري ، عن الكاظم عليه السّلام ، وعن عبيد اللَّه الحلبيّ ، عن الصّادق عليه السّلام قالا : يستحبّ أن تستقي من ماء زمزم دلوا أو دلوين فتشرب منه ، وتصبّ على رأسك وجسدك وليكن ذلك من الدّلو الذي بحذاء الحجر » . وفي 5 منه « عن عبد الحميد : سألت عن أبا عبد اللَّه عليه السّلام عن الباب الذي يخرج منه إلى الصفا فإنّ أصحابنا قد اختلفوا عليّ فيه ، فبعضهم يقول : هو الباب الذي يستقبل السقاية ، وبعضهم يقول : هو الباب الذي يستقبل الحجر الأسود فقال أبو عبد اللَّه عليه السّلام : هو الباب الذي يستقبل الحجر الأسود ، والذي يستقبل السقاية صنعه داود وفتحه داود » . ورواه الفقيه ( في آخر نوادر طوافه ، 80 من حجّه ) « عن عبد الحميد بن سعد ، عن الكاظم عليه السّلام . ورواه الكافي ( في 4 من 143 من حجّه ) » عن عبد الحميد بن سعيد ، عن الكاظم عليه السّلام . وروى الكافي ( في أوّل ما مرّ ) « عن معاوية بن عمّار ، عن الصّادق عليه السّلام - في خبر - ثمّ اخرج إلى الصفا من الباب الذي خرج منه النّبيّ صلى اللَّه عليه وآله وهو الباب الذي يقابل الحجر الأسود حتّى تقطع الوادي وعليك السكينة والوقار فاصعد على الصّفا حتّى تنظر إلى البيت وتستقبل الركن الذي فيه الحجر الأسود وأحمد اللَّه وائن ؟ ؟ ؟ عليه ، ثمّ اذكر من آلائه وبلائه وحسن ما صنع إليك ما قدرت على ذكره ، ثمّ كبّر اللَّه سبعا واحمده سبعا وهلَّله سبعا وقل » لا إله إلَّا اللَّه وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد يحيى ويميت وهو حيّ لا يموت وهو على كلّ شيء قدير « - ثلاث مرّات - ثمّ صلّ على النّبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم وقل » اللَّه أكبر على ما هدانا والحمد للَّه على ما أولانا والحمد للَّه الحيّ القيّوم والحمد للَّه الحيّ الدّائم « - ثلاث مرّات ، وقل » أشهد أن لا إله إلَّا اللَّه وأشهد أنّ محمّدا عبده ورسوله ، لا نعبد إلَّا إيّاه ، مخلصين له الدّين ولو كره المشركون »