قلت : نعم ، قال : ليس عليه شيء » .
وعلى الجواز في النافلة ما رواه ( في آخر باب ركعتي الطواف ، - إلخ 139 من حجّه ) « عن يحيى الأزرق ، عن أبي الحسن عليه السّلام قلت له : إنّي طفت أربعة أسابيع فأعييت أفأصلَّي ركعاتها وأنا جالس ؟ قال : لا ، قلت : فكيف يصلَّي الرّجل إذا اعتلّ ووجد فترة صلاة اللَّيل جالسا وهذا لا يصلَّي ، فقال : يستقيم أن تطوف وأنت جالس - الخبر » .
( القول في السعي والتقصير )
( ومقدماته استلام الحجر ، والشرب من زمزم ، وصب الماء منه عليه والطهارة والخروج من باب الصّفا والوقوف على الصفا مستقبل الكعبة والدعاء والذكر )
( 1 ) والتكبير والتهليل سبعا سبعا والصّلاة على النّبيّ صلى اللَّه عليه وآله ، والتهليل والتكبير والتحميد والتسبيح مائة مائة مع دعاء بعد كلّ منها ، وطول وقوعه على الصفا بقدر ما يقرأ سورة البقرة والقيام من نفسه على الحجر الذي في أعلى المروة في ميسرتها واستقبال الكعبة ، روى الكافي ( في أوّل باب استلام الحجر بعد الركعتين ، 142 من حجّه ) « عن معاوية بن عمّار ، عن الصّادق عليه السّلام : إذا فرغت من الركعتين فائت الحجر الأسود وقبّله واستلمه أو أشر إليه فإنّه لا بدّ من ذلك ، وقال : إن قدرت أن تشرب من ماء زمزم قبل أن تخرج إلى الصفا فافعل وتقول حين تشرب : « اللَّهمّ اجعله علما نافعا ورزقا واسعا وشفاء من كلّ داء وسقم - الخبر » .
وفي 2 منه « عن الحلبيّ ، عنه عليه السّلام : إذا فرغ الرّجل من طوافه وصلى ركعتين فليأت زمزم ، وليسق منه ذنوبا أو ذنوبين ، وليشرب منه وليصبّ على رأسه - إلى - ثمّ يعود إلى الحجر الأسود » . ويظهر منه أنّ الشرب من زمزم والصبّ منه عليه مقدّم على استلام الحجر .
وأخيرا « عن عليّ بن مهزيار : رأيت أبا جعفر الثاني عليه السّلام ليلة الزّيارة طاف طواف النساء وصلى خلف المقام ، ثمّ دخل زمزم فاستقى منها بيده بالدّلو الذي يلي الحجر وشرب منه وصبّ على بعض جسده - الخبر » ويظهر من