تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 301

مساهمون:

ص٣٠١
أبيّ أيّوب الخزّاز : كنت : عند أبي عبد اللَّه عليه السّلام بمكَّة فدخل عليه رجل فقال : إنّ معنا امرأة حائضا ولم تطف طواف النساء ويأبى الجمّال أن يقيم عليها ، قال : فأطرق ساعة ، وهو يقول : لا تستطيع أن تتخلَّف عن أصحابها ولا يقيم عليها جمّالها ، ثمّ رفع رأسه إليه ، فقال : تمضي فقد تمّ حجّها » . وفي 3 منه « عن حمران بن أعين ، عن أبي جعفر عليه السّلام في رجل كان عليه طواف النساء وحده فطاف منه خمسة أشواط بالبيت ثمّ غمزه بطنه فخاف أن يبدره فخرج إلى منزله فنفض ، ثمّ غشي جاريته ، قال : يغتسل ثمّ يرجع فيطوف بالبيت تمام ما بقي عليه من طوافه ويستغفر ربّه ولا يعود » . وروى ( في 4 في النسيان في أشواط طواف النساء ) « عن أبي بصير ، عن الصّادق عليه السّلام في رجل نسي طواف النساء ؟ قال : إذا زاد على النّصف وخرج ناسيا أمر من يطوف عنه ، وله أن يقرب النساء إذا زاد على النّصف » . قال الشارح : « ولو كان المنسيّ بعضا من غير طواف النساء بعد إكمال الأربع جازت الاستنابة فيه كطواف النساء » . وقد عرفت أنّ مورد الخبر طواف النساء في التفصيل وإنّما ورد في غيره نسيان شوط ، روى الكافي ( في 9 من باب السهو في الطواف ، 133 من حجّه ) « عن الحسن بن عطيّة قال : سأله سليمان بن خالد - وأنا معه - عن رجل طاف بالبيت ستّة أشواط ؟ قال أبو عبد اللَّه عليه السّلام : وكيف يطوف ستّة أشواط ؟ قال : استقبل الحجر وقال : « اللَّه أكبر » وعقد واحدا ، فقال عليه السّلام : يطوف شوطا ، قال سليمان : فإنّه فاته ذلك حتّى أتى أهله ، قال : يأمر من يطوف عنه » . ورواه الفقيه ( في 9 من 70 من حجّه ) ، ورواه التّهذيب ( في 26 من طوافه ) وأفتى المقنع والتّهذيب والنهاية بمضمونه . هذا ، والمشهور أنّ طواف النساء من الفرائض بل روى الكافي ( في 1 و 2 من طواف نسائه ، 193 من حجّه ) « عن البزنطيّ ، عن الرّضا عليه السّلام ، وعن حمّاد ابن عثمان ، عن الصّادق عليه السّلام تفسير * ( » ولْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ « ) * بطواف النّساء
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 301 | الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )