عليّ عليهما السّلام إلى مكَّة سنة ماشيا فورمت قدماه - الخبر » . وهو مشتمل على معجزتين له عليه السّلام ، ومن كون الحجّ ماشيا أفضل من الركوب .
فروى الشيخ في 28 ممّا مرّ عن عبد اللَّه بن سنان ، وفي 34 منه عن هشام ابن سالم ، وفي 30 منه عن محمّد بن إسماعيل بن رجاء الزّبيديّ كلَّهم عن الصادق عليه السّلام « ما عبد اللَّه بشيء أفضل من المشي » .
وروى ثواب الأعمال « عن الرّبيع المسلي ، عن رجل ، عن الصادق عليه السّلام : ما عبد اللَّه بشيء مثل الصمت والمشي إلى بيته » . ورواه الخصال عن الرّبيع ، عن أبي الرّبيع الشاميّ ، عنه عليه السّلام .
وروى محاسن البرقيّ ( في 114 من أبواب كتاب ثواب أعماله ) « عن أبي المنكدر ، عن الباقر عليه السّلام : قال ابن عبّاس : ما ندمت على شيء صنعت ندمي على أن لم أحجّ ماشيا لأنّي سمعت النّبيّ صلى اللَّه عليه وآله يقول : من حجّ بيت اللَّه ماشيا كتب اللَّه له سبعة آلاف حسنة من حسنات الحرم ، قيل : يا رسول اللَّه وما حسنات الحرم ؟ قال : حسنة ألف ألف حسنة ، وقال : فضل المشاة في الحجّ كفضل القمر ليلة البدر على سائر النجوم ، وكان الحسين بن عليّ عليهما السّلام يمشي إلى الحجّ ودابّته تقاد وراءه » .
وروى إرشاد المفيد « عن إبراهيم بن عليّ ، عن أبيه : حجّ عليّ بن الحسين عليهما السّلام ماشيا فسار عشرين يوما من المدينة إلى مكَّة » . وروى ابن فهد ( في عدّته ) « عن المفضّل بن عمر ، عن الصادق عليه السّلام - في خبر - وكان - أي الحسن عليه السّلام - إذا حجّ حجّ ماشيا ، ورمى ماشيا ، وربما مشى حافيا » .
( ومن مات بعد الإحرام ودخول الحرم أجزء عن حجة الإسلام )
( 1 ) ذهب إلى إجزاء مجرّد الإحرام الحليّ ويدلّ على عدم كفايته ما رواه الكافي ( في 4 من باب المحصور والمصدود - إلخ ، 101 من حجّه ) صحيحا « عن زرارة ، عن الباقر عليه السّلام إذا أحصر بعث بهديه - إلى - وإن قدم مكَّة وقد