عليه السّلام - في خبر - : فإذا انتهيت إلى مؤخّر الكعبة وهو المستجار دون الركن اليمانيّ بقليل في الشوط السابع فابسط يديك على الأرض وألصق خدّك وبطنك بالبيت ثمّ قل : « اللَّهمّ البيت بيتك ، والعبد عبدك - الخبر » ، والظاهر أنّ الأصل فيه وفي خبر الكافي واحد ، والتّهذيب - أي من أخذ عن كتاب موسى ابن القاسم - جعل هذا الخبر وخبر الكافي الرّابع واحدا مع خبر آخر له عنه ، كما لا يخفى عن من طابق بين خبره هذا وبين ما رواه الكافي عن هذا في عدّة أخبار .
وكيف كان « بحذاء » في رواية الكافي زائد ، والصحيح ما في التّهذيب « وهو المستجار » فإنّ مؤخّر الكعبة حذاء باب الكعبة وهو المستجار كما مرّ في خبره 3 ، ولكن عبّر في ذاك عن المستجار بالملتزم ، كما أنّ « على الأرض » في رواية التّهذيب محرّف « على البيت » كما في رواية الكافي ، وسقط من رواية الكافي « في الشوط السابع » كما أنّ « فإنّ أبا عبد اللَّه عليه السّلام - إلى - بما عملت » دخيل ، فرواه الكافي قبل ذاك الخبر « عن معاوية أنّ الصّادق عليه السّلام كان يفعل ذلك ، ومقتضى نقل التّهذيب » أنّ الصادق عليه السّلام قال :
إنّ أبا عبد اللَّه عليه السّلام يفعل ذلك « كونه جدّه الحسين عليه السّلام .
( والتداني من البيت )
( 1 ) لم يرد به نصّ ، ولكن قاله المتأخرون اعتبارا ، وأمّا ما رواه الكافي ( في باب الدّعاء عند استقبال الحجر واستلامه ، 122 من حجّه ) بعد نقل خبر معاوية بن عمّار أوّلا - « وفي رواية أبي بصير ، عن الصّادق عليه السّلام : إذا دخلت المسجد الحرام فامش حتّى تدنو من الحجر - الأسود فتستقبله وتقول : « * ( الْحَمْدُ لِلَّه ِ الَّذِي هَدانا لِهذا ) * - الخبر « - فليس فيه ذكر الطواف في عنوان باب الكافي ( الدّعاء عند استقبال الحجر واستلامه ) وخبر قبله وخبر بعده أيضا ليس فيهما ذكر من الطواف .
( ويكره الكلام في أثنائه بغير الذكر والقرآن )
( 2 ) والرواية خصّت الكراهة بطواف الفريضة ، روى التّهذيب ( في 89 من طوافه ) « عن محمّد بن -