تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 296

مساهمون:

ص٢٩٦
وروى العلل ( في 3 من 160 من أخبار جزئه الثاني ) « عن محمّد بن مسلم ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام ، عن النّبيّ صلى اللَّه عليه وآله : طوفوا بالبيت واستلموا الركن فإنّه يمين اللَّه في أرضه » . وقال الصدوق « معنى يمين اللَّه طريق اللَّه الذي يأخذ به المؤمنون إلى الجنّة ، ولهذا قال الصّادق عليه السّلام : إنّه بابنا الذي ندخل منه الجنّة ، ولهذا قال عليه السّلام : إنّ فيه بابا من أبواب الجنّة لم يغلق منذ فتح ، وفيه نهر من الجنّة تلقى فيه أعمال العباد ، وهذا هو الركن اليماني لا ركن الحجر » . وأمّا استلام المستجار في السابع فروى الكافي ( في أوّل باب الملتزم والدّعاء عنده ، 126 من حجّه ) « عن محمّد بن مسلم ، عن الباقر عليه السّلام : قلت له : من أين أستلم الكعبة إذا فرغت من طوافي قال من دبرها » . وفي 2 منه « عن أبي الصباح الكنانيّ ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام أنّه سئل عن استلام الكعبة ، فقال : من دبرها » . وفي 3 منه « عن عبد اللَّه بن سنان ، عنه عليه السّلام : إذا كنت في الطواف السابع فائت المتعوّذ وهو إذا قمت في دبر الكعبة حذاء الباب فقل : « اللَّهمّ البيت بيتك ، والعبد عبدك ، وهذا مقام العائذ بك من النّار ، اللَّهم من قبلك الرّوح والفرج « ثمّ استلم الركن اليمانيّ ، ثمّ ائت الحجر فاختم به » . وفي 4 منه « عن معاوية بن عمّار ، عنه عليه السّلام : أنّه كان إذا انتهى إلى الملتزم قال لمواليه : أميطوا عنّي حتّى أقرّ لربّي بذنوبي في هذا المكان فإنّ هذا مكان لم يقرّ عبد لربّه بذنوبه ، ثمّ استغفر اللَّه إلَّا غفر اللَّه له » . وأخيرا « عنه ، عنه عليه السّلام : إذا فرغت من طوافك وبلغت مؤخّر الكعبة وهو بحذاء المستجار دون الركن اليمانيّ بقليل فابسط يديك على البيت وألصق بطنك وخدّك بالبيت وقل : « اللَّهمّ البيت بيتك والعبد عبدك وهذا مكان العائذ بك من النّار - الخبر » . وروى التّهذيب ( في 11 من طوافه ) « عن معاوية بن عمّار ، عن الصّادق