بالجبت والطاغوت وباللَّات والعزّى وعبادة الشيطان وعبادة كلّ ندّ يدعى من دون اللَّه « فإن لم تستطع أن تقول هذا كلَّه فبعضه - الخبر » ويمكن جعلهما شاهدا لكون الاستلام بمعنى مسّ الحجر ، وسلمة - بكسر اللَّام - الحجر .
وفي آخره « عن حريز ، عمّن ذكره ، عن الباقر عليه السّلام - في خبر - ثمّ ادن من الحجر واستلمه بيمينك ثمّ تقول : « بسم اللَّه واللَّه أكبر ، اللَّهمّ أمانتي أدّيتها وميثاقي تعاهدته لتشهد لي بالموافاة » .
و ( في باب الاستلام والمسح ، 123 من حجّه ) « عن يعقوب بن شعيب :
سألت الصّادق عليه السّلام عن استلام الركن ، قال : استلامه أن تلصق بطنك به ، والمسح أن تمسحه بيدك » .
و ( في 3 من باب المزاحمة على الحجر الأسود ، 124 من حجّه ) « عن سيف التمّار : قلت لأبي عبد اللَّه عليه السّلام : أتيت الحجر الأسود فوجدت عليه زحاما فلم ألق إلَّا رجلا من أصحابنا فسألته ، فقال : لا بدّ من استلامه ، فقال : إن وجدته خاليا وإلَّا فسلَّم من بعيد » ويمكن جعله شاهدا لقول الأزهريّ من كون الاستلام بمعنى التحيّة ، وفي النهاية « استلم افتعل من السّلام بمعنى التحيّة وأهل اليمن يسمّون الركن الأسود » المحيّى « أي أنّ النّاس يحيّونه بالسّلام » والأشهر الأوّل ، ويدلّ عليه خبر أبي أسامة في العنوان الآتي .
ويمكن الاستدلال له بما رواه الكافي ( في 18 من 125 من حجّه ، باب الطواف واستلام الأركان ) « عن السّكونيّ ، عن جعفر ، عن آبائه عليهم السّلام أنّ عليّا عليه السّلام سئل كيف يستلم الأقطع الحجر ؟ قال : يستلم الحجر من حيث القطع فإن كانت مقطوعة من المرفق استلم الحجر بشماله » .
وروى ( في 16 من نوادر طوافه ، 141 من حجّه ) « عن الكاهليّ ، عن الصّادق عليه السّلام طاف النّبيّ صلى اللَّه عليه وآله على ناقته العضباء وجعل يستلم الأركان بمحجنه ويقبّل المحجن » .
وفي 7 منه « عن محمّد بن عبيد اللَّه : سئل الرّضا عليه السّلام عن الحجر الأسود
و
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 293
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٢٩٣