تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 292

مساهمون:

ص٢٩٢
دعوا محمّدا وأصحابه يموتوا موت النعف - أي دود تكون في النواة - فلمّا صالحوه على أن يجيئوا من العام القابل فبقوا بمكَّة ثلاثة أيّام ، فقدم النّبيّ صلى اللَّه عليه وآله والمشركون من قبل قعيقعان : فقال النّبيّ صلى اللَّه عليه وآله لأصحابه : ارملوا بالبيت ثلاثا ، وليس بسنّة » . قال الشارح : « وإنّما يستحبّ على القول به للرّجل الصحيح دون المرأة والخنثى والعليل بشرط أن لا يؤذي غيره ولا يتأذّى به ، ولو كان راكبا حرّك دابّته ولا فرق بين الرّكنين اليمانيين وغيرهما ولو تركه في الأشواط أو بعضها لم يقضه » قلت : التفريع على شيء لا أصل له ، نفخ في غير ضرام ، لكن الأصل في عمله المصنّف في الدّروس فقال : « فروع على قول المبسوط وهي عشرة - إلخ » لكنّه أفرط فالمبسوط الذي قال بالرّمل قال : « لا رمل على من يحمل المريض أو حمل الصبيّ » وهو قال : لو كان محمولا يرمل به الحامل .
( واستلام الحجر وتقبيله أو الإشارة إليه ) ( 1 ) روى الكافي ( في آخر باب فضل الطواف ، 127 من حجّه ) « عن حمّاد بن عيسى ، عمّن أخبره ، عن العبد الصالح عليه السّلام - في خبر - : عن النّبيّ صلى اللَّه عليه وآله : ما من طائف يطوف بهذا البيت حين تزول الشّمس حاسرا عن رأسه حافيا يقارب بين خطأه ويغض بصره ويستلم الحجر في كلّ طواف من غير أن يؤذي أحدا ولا يقطع ذكر اللَّه عزّ وجلّ عن لسانه ، إلَّا كتب اللَّه له بكلّ خطوة سبعين ألف حسنة - الخبر » . وروى ( في أوّل باب الدّعاء عند استقبال الحجر واستلامه ، 122 من حجّه ) « عن معاوية بن عمّار ، عن الصّادق عليه السّلام : إذا دنوت من الحجر الأسود فارفع يديك وأحمد اللَّه واثن عليه وصلّ على النّبيّ صلى اللَّه عليه وآله واسأل اللَّه أن يتقبّل منك ، ثمّ استلم الحجر وقبّله فإن لم تستطع أن تقبّله فاستلمه بيدك ، فإن لم تستطع أن تستلمه بيدك فأشر إليه ، وقل : « اللَّهمّ أمانتي أدّيتها وميثاقي تعاهدته لتشهد لي بالموافاة ، اللَّهمّ تصديقا بكتابك وعلى سنّة نبيّك أشهد أن لا إله إلَّا اللَّه وحده لا شريك له ، وأنّ محمّدا عبده ورسوله ، آمنت باللَّه وكفرت
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 292 | الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )