تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 289

مساهمون:

ص٢٨٩
لا يمرّ في طواف من طوافه بالرّكن اليمانيّ إلَّا استلمه ، ثمّ يقول : « اللَّهمّ تب عليّ حتّى أتوب ، واعصمني حتّى لا أعود » . وفي آخره « عن إبراهيم بن عيسى ، عن أبيه ، عن أبي الحسن عليه السّلام : أنّ النّبيّ صلى اللَّه عليه وآله طاف بالكعبة حتّى إذا بلغ الرّكن اليمانيّ رفع رأسه إلى الكعبة ثمّ قال : « الحمد للَّه الذي شرّفك وعظَّمك ، والحمد للَّه الذي بعثني نبيّا وجعل عليّا إماما ، اللَّهمّ اهد له خيار خلقك ، وجنّبه شرار خلقك » . وروى العيون ( في باب أخباره المنثورة ) « عن سعد بن سعد ، عن الرّضا عليه السّلام قال : كنت معه في الطواف فلمّا صرنا معه بحذاء الرّكن اليمانيّ قام عليه السّلام فرفع يديه ثمّ قال : يا اللَّه يا وليّ العافية ويا خالق العافية ، ويا رازق العافية ، والمنعم بالعافية والمنّان بالعافية والمتفضّل بالعافية عليّ وعلى جميع خلقك ، يا رحمان الدّنيا والآخرة ورحيمهما ، صلّ على محمّد وآل محمّد ، وارزقنا العافية ، ودوام العافية وتمام العافية وشكر العافية في الدّنيا والآخرة يا أرحم الراحمين » .
( وقراءة القدر وذكر اللَّه تعالى والسكينة في المشي والرمل ثلاثا والمشي أربعا على قول ) ( 1 ) قلت : أمّا قراءة القدر فلم أقف على من ذكره حتّى الشرائع ولا على مستند لأصحابه وإنّما ورد مطلق القراءة فروى الكافي ( في 3 من نوادر طوافه ، 141 من حجّه ) « عن أيّوب أخي أديم ، قلت : لأبي عبد اللَّه عليه السّلام القراءة وأنا أطوف أفضل أو أذكر اللَّه تعالى ؟ قال : القراءة . قلت : فإن مرّ بسجدة وهو يطوف ، قال : يومئ برأسه إلى الكعبة » . وأمّا ذكر اللَّه تعالى فروى التّهذيب ( في 89 من طوافه ) « عن محمّد بن - فضيل ، عن الرّضا عليه السّلام - في خبر - : وطواف الفريضة لا ينبغي أن يتكلَّم فيه إلَّا بالدّعاء وذكر اللَّه وقراءة القرآن ، وقال : والنافلة يلقى الرّجل أخاه فيسلَّم عليه ويحدّثه بالشيء من أمر الآخرة والدّنيا ؟ قال : لا بأس به » . وأمّا السكينة في المشي فروى الكافي ( في باب حدّ المشي في الطواف
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 289 | الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )