وميثاقي تعاهدته لتشهد لي بالموافاة » .
( وفي حالات الطواف )
( 1 ) روى الكافي ( في أوّل باب الطواف واستلام الأركان ، 125 من حجّه ) « عن معاوية بن عمّار ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام : طف بالبيت سبعة أشواط وتقول في الطواف : « اللَّهمّ إنّي أسألك باسمك الذي يمشي به على طلل الماء كما يمشي به على جدد الأرض ، وأسألك باسمك الذي يهتزّ له عرشك ، وأسألك باسمك الذي تهتزّ له أقدام ملائكتك ، وأسألك باسمك الذي دعاك به موسى من جانب الطور فاستجبت له وألقيت عليه محبّة منك ، وأسألك باسمك الذي غفرت به لمحمّد صلى اللَّه عليه وآله ما تقدّم من ذنبه وما تأخّر ، وأتممت عليه نعمتك أن تفعل بي كذا وكذا « - ما أحببت من الدّعاء - وكلَّما انتيهت إلى باب الكعبة فصلّ على النّبي صلى اللَّه عليه وآله وتقول فيما بين الركن اليمانيّ والحجر الأسود * ( » رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وقِنا عَذابَ النَّارِ « ) * ، وقل في الطواف : « اللَّهمّ إنّي إليك فقير وإنّي خائف مستجير فلا تغيّر جسمي ولا تبدّل اسمي » .
وفي 2 منه « عن الشيخ قال : قال لي أبي : كان أبي إذا استقبل الميزاب قال : « اللَّهمّ أعتق رقبتي من النّار ، وأوسع عليّ من رزقك الحلال ، وادرأ عنّي شرّ فسقة الجنّ والإنس وأدخلني الجنة برحمتك » .
وفي 6 منه « عن عمر بن أذينة سمعت أبا عبد اللَّه عليه السّلام يقول : لمّا انتهى إلى ظهر الكعبة حين يجوز الحجر يا ذا المنّ والطول والجود والكرم إنّ عملي ضعيف فضاعفه لي وتقبّله منّي ، إنّك أنت السميع العليم » .
وفي 7 منه « عن عبد اللَّه بن سنان ، عنه عليه السّلام : يستحبّ أن تقول بين الرّكن والحجر : « اللَّهمّ * ( آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً ، وفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً ، وقِنا عَذابَ النَّارِ ) * ، وقال : إنّ ملكا موكَّلا يقول : آمين » .
وفي 14 منه « عن أبي مريم قال : كنت مع أبي جعفر عليه السّلام أطوف فكان
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 288
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٢٨٨