تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 287

مساهمون:

ص٢٨٧
وروى ( في أوّل باب الدّعاء عند استقبال الحجر واستلامه ، 122 من حجّه ) « عن معاوية بن عمّار ، عن الصّادق عليه السّلام : إذا دنوت من الحجر الأسود فارفع يديك وأحمد اللَّه واثن عليه وصلّ على النّبيّ صلى اللَّه عليه وآله واسأل اللَّه أن يتقبّل منك ، ثمّ استلم الحجر وقبّله ، فإن لم تستطع أن تقبّله فاستلمه بيدك ، فإن لم تستطع أن تستلمه بيدك فأشر إليه وقل : « اللَّهمّ أمانتي أدّيتها ، وميثاقي تعاهدته لتشهد لي بالموافاة ، اللَّهمّ تصديقا بكتابك وعلى سنّة نبيّك أشهد أن لا إله إلَّا اللَّه وحده لا شريك له وأنّ محمّدا عبده ورسوله ، آمنت باللَّه وكفرت بالجبت والطاغوت ، وباللَّات والعزّى ، وعبادة الشيطان ، وعبادة كلّ ندّ يدعى من دون اللَّه « فإن لم تستطع أن تقول هذا كلَّه فبعضه وقل : « اللَّهمّ إليك بسطت يدي ، وفيما عندك عظمت رغبتي فاقبل سبحتي واغفر لي وارحمني ، اللَّهمّ إنّي أعوذ بك من الكفر والفقر ومواقف الخزي في الدّنيا والآخرة » . وفي رواية أبي بصير ، عن الصّادق عليه السّلام : « إذا دخلت المسجد الحرام فامش حتّى تدنو من الحجر الأسود فتستقبله وتقول : « * ( الْحَمْدُ لِلَّه ِ الَّذِي هَدانا لِهذا وما كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْ لا أَنْ هَدانَا أللهُ ) * سبحان اللَّه والحمد للَّه ولا إله إلَّا اللَّه واللَّه أكبر ، أكبر من خلقه وأكبر ممّن أخشى وأحذر ، ولا إله إلَّا اللَّه وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد ، يحيى ويميت ، ويميت ويحيى بيده الخير ، وهو على كلّ شيء قدير « وتصلَّي على النّبيّ وآل النّبيّ ، وتسلَّم على المرسلين كما فعلت حين دخلت المسجد وتقول : « اللَّهمّ إنّي أو من بوعدك ، وأوفي بعهدك « ثمّ ذكر كما ذكر معاوية » . وفي 3 منه « عن حريز ، عمّن ذكره ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : إذا دخلت المسجد الحرام وحاذيت الحجر الأسود فقل : « أشهد أن لا إله إلَّا اللَّه وحده لا شريك له وأشهد أنّ محمّدا عبده ورسوله ، آمنت باللَّه وكفرت بالطاغوت وباللَّات والعزّى وبعبادة الشيطان وبعبادة كلّ ندّ يدعى من دون اللَّه « ثمّ ادن من الحجر واستلمه بيمنك ، ثمّ تقول : « بسم اللَّه واللَّه أكبر ، اللَّهمّ أمانتي أدّيتها
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 287 | الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )