والسّلام على رسول اللَّه ، والسّلام على إبراهيم ، والحمد للَّه ربّ العالمين « فإذا دخلت المسجد فارفع يديك واستقبل البيت وقل » اللَّهمّ إنّي أسألك في مقامي هذا في أوّل مناسكي أن تقبل توبتي وأن تجاوز عن خطيئتي وتضع عنّي وزري ، الحمد للَّه الذي بلَّغني بيته الحرام ، اللَّهمّ إنّي أشهد أنّ بيتك الحرام الذي جعلته مثابة للنّاس وأمنا مباركا وهدى للعالمين ، اللَّهمّ إنّي عبدك والبلد بلدك والبيت بيتك جئت أطلب رحمتك وأؤمّ طاعتك ، مطيعا لأمرك ، راضيا بقدرك ، أسألك مسألة المضطرّ إليك ، الخائف لعقوبتك ، اللَّهمّ افتح لي أبواب رحمتك واستعملني بطاعتك ومرضاتك » .
قال الكافي : « وروى أبو بصير عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : تقول : وأنت على باب المسجد : بسم اللَّه وباللَّه ومن اللَّه وما شاء اللَّه ، وعلى ملَّة رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله ، وخير الأسماء للَّه ، والحمد للَّه والسّلام على رسول اللَّه ، السّلام على محمّد بن - عبد اللَّه ، السّلام عليك أيّها النّبيّ ورحمة وبركاته ، السّلام على أنبياء اللَّه ورسله ، السّلام على إبراهيم خليل الرّحمن ، السّلام على المرسلين ، والحمد للَّه ربّ العالمين ، السّلام علينا وعلى عباد اللَّه الصالحين ، اللَّهم صلّ على محمد وآل محمد ، وبارك على محمّد وآل محمّد ، وارحم محمّدا وآل محمد كما صلَّيت وباركت وترحمت على إبراهيم وآل إبراهيم إنّك حميد مجيد ، اللَّهم صلّ على محمد وآل محمد عبدك ورسولك ، وعلى إبراهيم خليلك ، وعلى أنبيائك ورسلك ، وسلَّم عليهم وسلام على المرسلين ، والحمد للَّه ربّ العالمين ، اللَّهمّ افتح لي أبواب رحمتك ، واستعملني في طاعتك ومرضاتك واحفظني بحفظ الإيمان أبدا ما أبقيتني ، جلّ ثناء وجهك ، الحمد للَّه الذي جعلني من وفده وزوّاره وجعلني ممّن يعمر مساجده ، وجعلني ممن يناجيه ، اللَّهمّ إنّي عبدك وزائرك في بيتك ، وعلى كلّ مأتي حقّ لمن أتاه وزاره ، وأنت خير مأتيّ وأكرم مزور ، فأسألك يا اللَّه يا رحمان بأنّك أنت اللَّه الذي لا إله إلَّا أنت وحدك لا شريك لك ، وبأنّك واحد أحد صمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد ، وأنّ محمّدا عبدك
و
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 285
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٢٨٥