تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 284

مساهمون:

ص٢٨٤
وفي آخره « عن إسحاق بن عمّار ، عنه عليه السّلام : لا يدخل مكَّة رجل بسكينة إلَّا غفر له ، قلت : ما السكينة ؟ قال : يتواضع » . وروى في أوّل باب دخول الحرم ، 116 من حجّه ) « عن أبان بن تغلب : كنت مع أبي عبد اللَّه عليه السّلام مزامله فيما بين مكَّة والمدينة ، فلمّا انتهى إلى الحرم نزل واغتسل وأخذ نعليه بيديه ، ثمّ دخل الحرم حافيا فصنعت مثل ما صنع ، فقال : يا أبان من صنع مثل ما رأيتني صنعت تواضعا للَّه محي اللَّه عنه مائة ألف سيئة ، وكتب له مائة ألف حسنة ، وبنى اللَّه له مائة ألف درجة ، وقضى له مائة ألف حاجة » . وفي 2 منه « عن أبي عبيدة قال : زاملت أبا جعفر عليه السّلام فيما بين مكَّة والمدينة فلمّا انتهى إلى الحرم اغتسل وأخذ نعليه بيديه ثمّ مشى في الحرم ساعة » .
( والدخول من باب بني شيبة ) ( 1 ) أي دخول المسجد الحرام ، روى الفقيه ( في 18 من 3 من حجّه ) « عن سليمان بن مهران : قلت : لجعفر بن محمّد عليهما السّلام : كم حجّ النّبيّ صلى اللَّه عليه وآله ؟ فقال : عشرين حجّه مستسرا في كلّ حجّة يمرّ بالمأزمين فينزل ويبول ، فقلت له : يا ابن رسول اللَّه ولم كان ينزل هناك فيبول ، قال : لأنّه موضع عبد فيه الأصنام ومنه أخذ الحجر الذي نحت منه هبل الذي رمى به عليّ عليه السّلام عن ظهر الكعبة لمّا علا ظهر النّبيّ صلى اللَّه عليه وآله فأمر به فدفن عند باب بني شيبة فصار الدّخول إلى المسجد من باب بني شيبة ، سنة لأجل ذلك » . ( بعد الدّعاء بالمأثور ) ( 2 ) روى الكافي ( في أوّل باب دخول المسجد - الحرام ، 121 من حجّه ) « عن معاوية بن عمّار ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام : إذا دخلت المسجد الحرام فأدخله حافيا على السكينة والوقار والخشوع ، وقال : من دخله بخشوع غفر اللَّه له ، قلت : ما الخشوع ؟ قال : السكينة لا تدخله بتكبّر ، فإذا انتهيت إلى باب المسجد فقم : وقل : « السّلام عليك أيّها النّبيّ ورحمة اللَّه » وبركاته ، بسم اللَّه وباللَّه ومن اللَّه وما شاء اللَّه ، والسّلام على أنبياء اللَّه ورسله ،