تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 277

مساهمون:

ص٢٧٧
وللحيض التفصيل أصحّ كما مرّ في ص 269 . ولأداء الفريضة في أوّل الوقت يبني مطلقا ، وكذا لنافلة تضيق وقتها . وفي المندوب يبني مطلقا ولولا لعذر .
( ولو ذكر في أثناء السعي ترتّبت صحّته وبطلانه على الطواف ) ( 1 ) لم نر هذا التفصيل في خبر ولا من ذكره قبل المبسوط ( قاله في فصل ذكر دخول مكَّة والطواف بالبيت ) وتبعه أبو الصلاح في الفصل الرّابع من حجّه ، وروى الكافي ( في أوّل باب من بدء بالسعي ، 137 من حجّه ) « عن إسحاق بن عمّار : قلت لأبي عبد اللَّه عليه السّلام : رجل طاف بالكعبة ثمّ خرج فطاف بين الصفا والمروة فبينما هو يطوف إذ ذكر أنّه قد ترك من طوافه بالبيت قال : يرجع إلى البيت فيتمّ طوافه ثمّ يرجع إلى الصفا والمروة فيتمّ ما بقي ، قلت : فإنّه بدء بالصفا والمروة قبل أن يبدء بالبيت ؟ فقال : يأتي البيت فيطوف به ، ثمّ يستأنف طوافه بين الصفا والمروة ، قلت : فما فرق بين هذين ؟ قال : لأنّ هذا قد دخل في شيء من الطواف وهذا لم يدخل في شيء منه » . وهو ظاهر في خلاف ما قاله ، فإنّ مراده أنّه لو حصل له قبل الأربعة في الطواف يصحّ تكميلها ولو لم يحصل تواصلها فيه ، فهذا الخبر يدلّ في ظاهره على كفاية شوط في الطواف لأنّه دخل في شيء من الطواف الذي شرط في عدم الإعادة ، وبه أفتى في النّهاية ( في باب دخول مكَّة والطواف بالبيت ) ومثله الحلَّي في مثل بابه ، وبه قال التّهذيب ( بعد 26 من أخبار طوافه ) فقال : « فإن ذكر أنّه طاف أقلّ من سبعة أشواط وهو في السعي فليقطع السعي ويتمّ الطواف ثمّ يرجع فيتمّ السعي ، روى ذلك محمّد بن يعقوب ونقل رواية الكافي كخبر إسحاق ( في 8 من باب السهو في الطواف ، 133 من حجّه ) - إلى - فيتمّ ما بقي » بدون قوله : « قلت - إلخ » . قال بعد 99 من أخبار طوافه : « فإن بدء بالطواف فطاف أشواطا ، ثمّ سها فقطع الطواف وسعى بين الصفا والمروة سعيين ، ثمّ ذكر فليقطع السعي
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 277 | الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )