تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 274

مساهمون:

ص٢٧٤
بنى عليه ، وإن كان طواف فريضة لم يبن عليه » . ورواه التّهذيب في 60 من طوافه . ويمكن حمله على ما إذا كان خروجه في حاجة غيره ، لا للَّه فروى الفقيه ( في آخر 69 من حجّه ) « عن صفوان الجمّال : قلت : لأبي عبد اللَّه عليه السلام : الرّجل يأتي أخاه وهو الطواف ، فقال : يخرج معه في حاجته ، ثمّ يرجع فيبني على طوافه « فأطلق البناء في حاجة أخيه . وروى الكافي في آخر ما مرّ « عن سكين بن عمّار ، عن رجل من أصحابنا يكنّى أبا أحمد قال : كنت مع أبي عبد اللَّه عليه السّلام في الطواف يده في يدي إذ عرض لي رجل له حاجة فأومأت إليه بيدي ، فقلت له : كما أنت حتّى أفرغ من طوافي ، فقال عليه السّلام : ما هذا ، قلت : رجل جائني في حاجة ، فقال لي مسلم هو ؟ قلت : نعم ، فقال لي : اذهب معه في حاجته ، فقلت له : فأقطع الطواف ؟ قال : نعم ، قلت : وإن كنت في المفروض ؟ قال : نعم وإن كنت في المفروض . وقال عليه السّلام : من مشى مع أخيه المسلم في حاجته كتب اللَّه له ألف ألف حسنة ومحا عنه ألف ألف سيّئة ورفع له ألف ألف درجة » . وإطلاقه يقتضي عدم بطلانه مطلقا . ورواه التّهذيب ( في 63 من طوافه ) عن الكافي وفيه » ويده في يدي ، أو يدي في يده » . وروى التّهذيب في 64 « عن أبان بن تغلب قال : كنت مع أبي عبد اللَّه عليه السّلام في الطواف فجاءني رجل من إخواني فسألني أن أمشي معه في حاجة ، ففطن بي أبو عبد اللَّه عليه السلام فقال : يا أبان من هذا الرّجل ؟ قلت : رجل من مواليك سألني أن أذهب معه في حاجته ، فقال : يا أبان اقطع طوافك وانطلق معه في حاجته فاقضها له ، فقلت : إنّي لم أتمّ طوافي ؟ قال : أحص ما طفت وانطلق معه في حاجته ، فقلت : وإن كان فريضة ؟ قال : نعم وإن كان فريضة يا أبان وهل تدري ما ثواب من طاف بهذا البيت أسبوعا ، فقلت : لا واللَّه ما أدري قال : تكتب له ستّة آلاف حسنة ، وتمحى عنه ستّة آلاف سيّئة ، وترفع له ستّة آلاف درجة » .
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 274 | الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )