لأنّه طاف في غير حدّ ولا طواف له » . ورواه التّهذيب عن الكافي ( في 23 من طوافه 19 من حجّه ) .
( وإدخال الحجر )
( 1 ) والطواف به كالبيت مع عدم كونه من البيت روى الكافي ( في 14 من 7 من حجّه ) « عن معاوية بن عمّار ، عن الصّادق عليه السّلام :
سألته عن الحجر من البيت هو أو فيه شيء من البيت ؟ فقال : لا ولا قلامة ظفر ولكن إسماعيل دفن أمّه فيه فكره أن توطأ « فحجّر عليه حجرا وفيه قبور أنبياء » . يدلّ عليه ما رواه الكافي ( في 135 من طاف واختصر في الحجر ) « عن حفص بن البختريّ ، عن الصّادق عليه السّلام في الرّجل يطوف بالبيت قال : يقضي ما اختصر من طوافه » .
و « عن معاوية بن عمّار ، عنه عليه السّلام : من اختصر في الحجر في الطواف فليعد طوافه من الحجر الأسود إلى الحجر الأسود » .
وروى الفقيه في أوّل 71 « عن الحلبيّ ، عن الصّادق عليه السّلام قلت :
رجل طاف بالبيت فاختصر شوطا واحدا في الحجر كيف يصنع ؟ قال : يعيد الطواف الواحد » .
وأخيرا « عن إبراهيم بن سفيان : كتبت إلى الرّضا عليه السّلام : امرأة طافت طواف الحجّ ، فلمّا كانت في الشوط السابع اختصرت وطافت في الحجر وصلَّت ركعتي الفريضة وسعت وطافت طواف النساء ، ثمّ أتت منى ؟ فكتب عليه السّلام تعيد » .
هذا ، ومعنى اختصر شوطا واحدا في الحجر نقص شوط من أشواطه بدخوله في أثنائه في الحجر ، والتّهذيب جعل معناه ترك شوط من السبعة فقال : ومن طاف بالبيت ستّة أشواط وانصرف فليضف إليه شوطا آخر ولا شيء عليه فإن لم يذكر حتّى يرجع إلى أهله أمر من يطوف عنه « ثمّ روى في 25 من طوافه خبر الحلبيّ المتقدّم من الفقيه بدون جملة » كيف يصنع « وتبديل » الطواف الواحد « ب » ذلك الشوط « ، واقتصر الوسائل في الفرق على الأخيرين