تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 258

مساهمون:

ص٢٥٨
وروى ( في آخر باب من طاف واختصر ، 135 من حجّه ) « عن معاوية ابن عمّار ، عن الصّادق عليه السّلام : من اختصر في الحجر في الطواف فليعد طوافه من الحجر الأسود إلى الحجر الأسود » . وأمّا ما رواه ( في أوّل 124 ، من حجّه باب المزاحمة على الحجر الأسود ) « عن معاوية بن عمّار ، عن الصّادق عليه السّلام : كنّا نقول : لا بدّ أن نستفتح بالحجر - الأسود ونختم به فأمّا اليوم فقد كثر النّاس » فالمراد به عدم وجوب استلام الحجر افتتاحه واختتامه كما دلّ عليه عنوانه .
( وجعل البيت على يساره ) ( 1 ) ولا خلاف فيه عندنا وإن لم يكن فيه نصّ صريح بالمطابقة بل بالملازمة روى الكافي ( في 3 من 126 من حجّه ) صحيحا « عن عبد اللَّه بن سنان ، عن الصّادق عليه السّلام : إذا كنت في الطواف السابع فائت المتعوّذ وهو إذا قمت في دبر الكعبة - إلى - ثمّ استلم الركن اليمانيّ ، ثمّ ائت الحجر فاختم به » . وأخيرا « عن معاوية بن عمّار ، عنه عليه السّلام : إذا فرغت من طوافك وبلغت مؤخّر الكعبة ، وهو بحذاء المستجار دون الرّكن اليمانيّ - إلى - ثمّ استلم الركن اليمانيّ ، ثمّ ائت الحجر الأسود » . ورواه التّهذيب ( في 11 من طوافه 9 من حجّه ) عن معاوية بن عمّار ، عنه عليه السّلام مع زيادة في صدره واختلاف في ألفاظه .
( والطواف بينه وبين المقام ) ( 2 ) روى الكافي ( في باب حدّ موضع طوافه ، 129 من حجّه ) « عن محمّد بن مسلم : سألته عن حدّ الطواف بالبيت الذي من خرج منه لم يكن طائفا بالبيت ، قال : كان النّاس على عهد النّبيّ صلى اللَّه عليه وآله يطوفون بالبيت والمقام وأنتم اليوم تطوفون ما بين المقام وبين البيت فكان الحدّ موضع المقام اليوم ، فمن جازه فليس بطائف والحدّ قبل اليوم واليوم واحد قدر ما بين المقام وبين البيت من نواحي البيت كلَّها ، فمن طاف فتباعد من نواحيه أبعد من مقدار ذلك كان طائفا بغير البيت بمنزلة من طاف بالمسجد