تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 194

مساهمون:

ص١٩٤
أسفله وليلبسه » . وأمّا الثاني فروى الكافي ( في آخر ما مرّ ) « عن حمران ، عن الباقر عليه السّلام قال : المحرم يلبس السراويل إذا لم يكن معه إزار ويلبس الخفّين إذا لم يكن معه نعل » . وروى الكافي ( في 9 من باب ما يلبس المحرم - إلخ ، 83 من حجّه ) « عن معاوية بن عمّار ، عن الصادق عليه السّلام : لا تلبس ثوبا له أزرار وأنت محرم إلَّا أن تنكَّسه ، ولا ثوبا تدرّعه ولا سراويلا إلَّا أن لا يكون لك إزار - الخبر » . ورواه الفقيه في 24 ممّا مرّ .
( ويستحبّ للرجل رفع الصوت بالتلبية ، وليجدد عند مختلف الأحوال ، ويضاف اليه التلبيات المستحبة ) ( 1 ) لا سيّما « ذا المعارج » . روى الكافي ( في 3 من تلبيته ، 81 من حجّه ) « عن معاوية بن عمّار ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : التلبية : « لبّيك ، اللَّهمّ لبّيك ، لبّيك لا شريك لك لبّيك ، إنّ الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك ، لبّيك ذا المعارج لبّيك ، لبّيك داعيا إلى دار السلام لبّيك ، لبّيك غفّار الذّنوب لبّيك ، لبّيك أهل التلبية لبّيك ، لبّيك ذا الجلال والإكرام لبّيك ، لبّيك مرهوبا ومرغوبا إليك لبّيك ، لبّيك تبدئ والمعاد إليك لبّيك ، لبّيك كشّاف الكرب العظام لبيك ، لبّيك عبدك وابن عبديك لبّيك ، لبّيك يا كريم لبّيك » تقول ذلك في دبر كلّ صلاة مكتوبة أو نافلة ، وحين ينهض بك بعيرك ، وإذا علوت شرفا ، أو هبطت واديا أو لقيت راكبا أو استيقظت من منامك ، وبالأسحار ، وأكثر ما استطعت منها واجهر بها ، وإن تركت بعض التلبية فلا يضرّك غير أنّ تمامها أفضل . واعلم أنّه لا بدّ من التلبيات الأربع في أوّل الكلام ، وهي الفريضة وهي التوحيد ، وبها لبّى المرسلون وأكثر من ذي المعارج فإنّ النّبي صلى اللَّه عليه وآله كان يكثر منها وأوّل من لبّى إبراهيم عليه السّلام قال : إنّ اللَّه عزّ وجلّ يدعوكم إلى أن تحجّوا