تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 182

مساهمون:

ص١٨٢
لا شريك لك لبيك ، انّ الحمد والنعمة لك والملك ، لا شريك لك لبّيك » . قلت : وبه أفتى في باب فرائض الحجّ بدون « لبّيك » أخيرا كما عن نسخة . وفي 9 منه « وروى لي محمّد بن القاسم الأسترآباديّ - إلى - فنادى ربنا عزّ وجلّ يا امّة محمّد ! فأجابوه كلَّهم وهم في أصلاب آبائهم وأرحام أمّهاتهم لبّيك اللَّهمّ لبّيك ، لبّيك لا شريك لك ، انّ الحمد والنعمة لك والملك ، لا شريك لك لبّيك » قال : فجعل اللَّه عزّ وجلّ تلك الإجابة شعار الحجّ » . وروى الخصال ( في عنوان خصال من شرائع الدّين ) « عن الأعمش ، عن الصّادق عليه السّلام - في خبر - : وفرائض الحجّ الإحرام والتلبيات الأربع وهي » لبّيك اللَّهمّ لبّيك ، لبّيك لا شريك لك لبّيك ، انّ الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك » . وكذلك روى طبقات كاتب الواقدي ، عن ابن عبّاس فروى « عنه ، عن النّبيّ صلى اللَّه عليه وآله قال : « لبّيك اللَّهمّ لبّيك ، لبّيك لا شريك لك لبّيك ، انّ الحمد والنعمة لك والملك ، لا شريك لك » . ورواه أسد الغابة عن عمرو بن معديكرب فروى عنه قال : « علَّمنا النّبيّ صلى اللَّه عليه وآله التلبية : لبّيك اللَّهمّ لبّيك ، لبّيك لا شريك لك لبّيك ، انّ الحمد والنعمة لك والملك ، لا شريك لك » ، ولم نقف على ما ذهب إليه الشيخ وأتباعه على مستند فإن استندوا إلى قوله عليه السّلام في خبر معاوية بن عمّار المتقدّم « واعلم أنّه لا بدّ من التلبيات الأربع في أوّل الكلام وهي الفريضة فليقولوا بكفاية لبّيك اللَّهمّ لبّيك لبّيك لا شريك لك لبّيك » فإنّه متضمّن تلبيات أربع وهي في أوّل الكلام فمن أين قالوا : « لبّيك اللَّهمّ لبّيك ، لبّيك انّ الحمد والنعمة والملك ، لك لا شريك لك لبّيك » وبالجملة الأمر في ما قاله الأوّلون كما ترى . وأمّا ما قاله الشارح في قوله : « انّ الحمد » يجوز كسر الهمزة وفتحها بنزع الخافض وفي الأوّل تعميم فكان أولى « فالأصل فيه » ثعلب « لكن يمكن