تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 180

مساهمون:

ص١٨٠
ويدلّ أيضا على توسعة دائرة النيّة ما رواه التّهذيب ( في 99 ممّا مرّ ) « عن يعقوب بن شعيب ، عنه عليه السّلام : قلت : كيف ترى لي أن أهلّ ؟ فقال لي : إن شئت سمّيت وإن شئت لم تسمّ شيئا ، فقلت له : كيف : تصنع أنت ؟ فقال : أجمعهما فأقول : لبّيك بحجّة وعمرة معا ، ثمّ قال : أما إنّي قد قلت لأصحابك غير هذا » . وأمّا ما رواه الثلاثة - الكافي ( في 3 من 80 من حجّه ، باب صلاة الإحرام - إلخ ) ، والفقيه ( في 3 من 53 من حجّه ، باب عقد الإحرام ) ، والتّهذيب ( في 69 ممّا مرّ ) « عن حمّاد بن عثمان ، عنه عليه السّلام : قلت له : إنّي أريد أن أتمتّع بالعمرة إلى الحجّ فكيف أقول ؟ قال : تقول : « اللَّهمّ إنّي أريد أن أتمتّع بالعمرة إلى الحجّ على كتابك وسنّة نبيّك « وإن شئت أضمرت الذي تريد » . ومثله ما رواه التّهذيب في 70 ممّا مرّ عن أبي الصباح مولى بسّام الصير في - فأعمّ . وأمّا ما قاله المصنّف في كيفيّة التلبية وقرّره الشارح فالأصل فيه الشيخ في نهايته ومبسوطه وتبعه الحليّ والقاضي وابن حمزة وابن زهرة والحليّ ، وقال في اقتصاده : الواجب أن يقول : « لبّيك ، اللَّهمّ لبّيك ، لبّيك ، انّ الحمد والنعمة والملك لك ، لا شريك لك لبيك بحجّة وعمرة ، أو حجّة مفردة تمامها عليك لبّيك » . وذهب الصدوقان والعمانيّ والإسكافيّ والمفيد والدّيلميّ إلى زيادة « لا شريك لك لبّيك » قبل « انّ الحمد » كما هو بعده ، ونسبه المختلف إلى المرتضى فقال : « قال : « لبيك اللَّهمّ لبّيك ، لبّيك لا شريك لك لبّيك ، لبّيك انّ الحمد والنعمة لك والملك ، لا شريك لك لبّيك « وهو المفهوم من الكافي فروى ( في 3 من باب التلبية ، 81 من حجّه ) صحيحا » عن معاوية بن عمّار ، عن الصّادق عليه السّلام قال : التلبية « لبيك اللَّهمّ لبّيك ، لبّيك لا شريك لك لبّيك ، انّ الحمد والنعمة لك والملك ، لا شريك لك ، لبّيك ذا المعارج لبّيك ، لبّيك
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 180 | الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )