تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 181

مساهمون:

ص١٨١
داعيا إلى دار السلام لبّيك ، لبيك غفار الذّنوب ، لبيك ، لبيك أهل التلبية لبيك ، لبيك ذا الجلال والإكرام لبيك ، لبيك مرهوبا ومرغوبا إليك لبيك ، لبيك تبدأ والمعاد إليك لبيك ، لبيك كشّاف الكرب العظام لبيك ، لبيك عبدك وابن عبديك لبيك ، لبيك يا كريم لبيك » . نقول ذلك في دبر كلّ صلاة مكتوبة أو نافلة - إلى - واعلم أنّه لا بدّ من التلبيات الأربع في أوّل الكلام وهي الفريضة وهي التوجيد وبها لبّى المرسلون ، وأكثر من » ذي المعارج « فإنّ النّبيّ صلى اللَّه عليه وآله كان يكثر منها - الخبر » . وبه أفتى في الرّضويّ ، وعليّ بن إبراهيم القمّي في تفسيره . ويدلّ عليه ما رواه الحميريّ في قربه « عن عاصم بن حميد ، عنه عليه السّلام - في خبر - : لبّى بالأربع فقال : لبيك اللَّهم لبيك ، لبيك لا شريك لك لبيك ، انّ الحمد والنعمة والملك لك ، لا شريك لك لبيك » . ورواه كتاب عاصم بن حميد . وروى التّهذيب ( في 85 من صفة إحرامه ) « عن معاوية بن وهب ، عن الصّادق عليه السّلام - في خبر - تقول : لبيك اللَّهم لبيك ، لا شريك لك لبيك ، انّ الحمد والنعمة لك والملك ، لا شريك لك لبيك بمتعة وبعمرة إلى الحجّ » . وفي 109 ممّا مرّ « عن عمر بن يزيد ، عنه عليه السّلام - في خبر - تقول : لبيك اللَّهمّ لبيك ، لبيك لا شريك لبيك ، لبيك ذا المعارج لبيك ، لبيك بحجّة تمامها عليك » وأجهر بها - الخبر » . وفي أوّل تلبية الفقيه ( 55 من حجّه ) « روى النضر بن سويد ، عن عبد اللَّه ابن سنان ، عن الصّادق عليه السّلام : لما لبّى النّبيّ صلى اللَّه عليه وآله قال : « لبيك اللَّهمّ لبيك ، لبيك لا شريك لك لبيك ، انّ الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك ، لبيك ذا المعارج لبيك « وكان عليه السّلام يكثر من » ذي المعارج - الخبر » . وفي 8 منه « وقال أمير المؤمنين عليه السّلام : جاء جبرئيل إلى النّبيّ صلى اللَّه عليه وآله فقال : إنّ التلبية شعار المحرم ، فارفع صوتك بالتلبية « لبيك اللَّهمّ لبيك ، لبيك
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 181 | الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )