وكيف كان فالعامّة رووا أنّ القرن لنجد رواه مسلم عن ابن عبّاس ، وابن عمر وجابر . ورواه البخاريّ عن الأوّلين ، ورواه مسلم عنهما وعن طاوس .
( والعقيق للعراق )
( 1 ) روى التّهذيب في 15 من مواقيته « عن عليّ بن - جعفر ، عن أخيه موسى عليه السّلام - في خبر - » أمّا أهل الكوفة وخراسان وما يليهم فمن العقيق - الخبر » .
وروى الحميريّ في أخبار قرب إسناده إلى الكاظم عن عليّ بن جعفر ، عنه عليه السّلام - في خبر - قال : وقّت النّبيّ صلى اللَّه عليه وآله لأهل العراق من العقيق - الخبر » .
وفي المجلس 93 من الأمالي في وصف دين الإماميّة « فإنّ النّبيّ صلى اللَّه عليه وآله وقّت لأهل العراق العقيق » وكذا قال في مقنعه .
وفي أوّل مواقيت الكافي « عن معاوية بن عمّار ، عن الصّادق عليه السّلام - في خبر - » فإنّه صلى اللَّه عليه وآله وقّت لأهل العراق - ولم يكن يومئذ عراق - بطن العقيق ميقاتهم » .
وفي 2 ممّا مرّ « عن الحلبيّ ، عنه عليه السّلام ووقّت صلى اللَّه عليه وآله لأهل نجد العقيق - الخبر » .
وفي 3 « منه عن أبي أيّوب الخزّاز ، عنه عليه السّلام : ووقّت لأهل نجد العقيق وما أنجدت » .
وروى الحميريّ في أخبار قرب إسناده إلى الصّادق عليه السّلام « عن عليّ بن - رئاب ، عنه عليه السّلام : ولأهل نجد العقيق » .
( وأفضله المسلخ ، ثم غمرة ، ثم ذات عرق )
( 2 ) روى التّهذيب ( في 16 من مواقيته ) « عن عمر بن يزيد ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام : وقّت النّبيّ صلى اللَّه عليه وآله لأهل المشرق العقيق نحوا من بريدين ما بين بريد البعث إلى غمرة - الخبر » .
وفي 17 منه « عن أبي بصير ، عنه عليه السّلام حدّ العقيق أوّله المسلخ وآخره ذات عرق » . وهو المشهور صرّح به الصدوق في هدايته والمفيد في مقنعته
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 159
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص١٥٩