على ثلاث مراحل من مكَّة - إلى - وقال الكلبيّ : إنّ العماليق أخرجوا بني - عقيل وهم إخوة عاد بن رب ، فنزلوا الجحفة وكان اسمها يومئذ مهيعة فجاءهم سيل فاجتحفهم فسمّيت جحفة ، ولمّا قدم النّبيّ صلى اللَّه عليه وآله المدينة استوبأها وحمّ أصحابه ، فقال : اللَّهمّ حبّب إلينا المدينة كما حبّبت إلينا مكَّة أو أشدّ وصحّحها وبارك لنا في صاعها ومدّها ، وانقل حمّاها إلى الجحفة « وقال في » مهيعة « : مفعلة من التهيّع وهو الانبساط ، ومن قال : إنّه فعيل مخطىء فليس في كلامهم فعيل » .
( ويلملم لليمن )
( 1 ) في الخبر الأوّل والثاني والثالث من مواقيت الكافي ، ( 74 من حجّه ) « عن الصّادق عليه السّلام : ووقّت لأهل اليمن يلملم » .
وفي المعجم : « هو موضع على ليلتين من مكَّة وفيه مسجد معاذ بن جبل ، وقال المرزوقيّ : هو جبل من الطائف على ليلتين أو ثلاث ، وقيل : هو وادهناك » .
وفي القاموس في « لمم » : « ويلملم أو ألملم أو يرمرم ميقات اليمن جبل على مرحلتين من مكَّة » . وفي المبسوط « يلملم وقيل : الململم » هذا في نسخته .
( وقرن المنازل للطائف )
( 2 ) في الخبر الأوّل والثاني والثالث من مواقيت الكافي ( 74 من حجّه ) « عن الصّادق عليه السّلام : ووقّت - أي النّبيّ صلى اللَّه عليه وآله - لأهل الطائف قرن المنازل - الخبر » ، في الصحاح : قرن - بالتحريك - ميقات نجد ومنه أويس القرنيّ وخطَّأه محشّيه ابن بري ، والقاموس ، قال الثاني : « غلط الجوهريّ في تحريكه وفي نسبة أويس القرنيّ إليه لأنّه منسوب إلى قرن من ردمان بن ناجية من مراد أحد أجداده » . وصرّح السمعانيّ أيضا بأنّه منسوب إلى قرن بطن من مراد .
قلت : ويدلّ على كونه بالسكون قول عمر بن أبي ربيعة :
ألم تسأل الرّبع أن ينطقا
بقرن المنازل قد أخلقا
وفي المصباح واللَّسان والمعجم ، ويقال لقرن المنازل : قرن الثعالب أيضا .
ولا يبعد خلطها ، ففي أنساب السمعانيّ « في الحديث ورد قرن الثعالب » .