تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 144

مساهمون:

ص١٤٤
نفسه أن يحرم بخراسان كان عليه أن يتمّ » . ورواها التّهذيب في 8 و 9 و 10 من مواقيته عن تلك الكتب مثله إلَّا في الأوّل فنقل اختلاف النسخ فيه بين الحلبيّ ، وعليّ ، وعن صاحب المنتقى نسخ التّهذيب متّفقة على » عليّ « وكذا المختلف - ولم يراجع غير التّهذيب وجعله أيضا » عليّ » . وروى التّهذيب ( في 43 من باب نذوره ) عن كتاب الحسين بن سعيد « عن حمّاد بن عيسى ، عن عليّ بن أبي حمزة قال : سألت أبا الحسن عليه السّلام عن رجل جعل للَّه عليه شكرا من بلاء ابتلي به إن عافاه اللَّه أن يحرم من الكوفة ، قال : فليحرم من الكوفة « وحكم الوسائل بكون متنه مثل الثاني مع أنّك ترى اختلاف متنهما وحكم بأنّه الخبر الثاني مع أنّه لو قيل : إنّه الأوّل لكان أقرب ، فالإسناد واحد » الحسين بن سعيد ، عن حمّاد ، عن عليّ « على ما عرفت في الأوّل من نقل المنتقى والمختلف ، وأمّا المتن ففي الأوّل » شكرا « وهذا فيه » شكرا « مع زيادة تفسير لقوله : « شكرا « والصواب أن يقال : إنّه غير الأوّل والثاني وإنّ الحسين بن سعيد رواه تارة ، عن حمّاد ، عن الحلبيّ - أو عليّ - عن الصّادق عليه السّلام وأخرى » عن حمّاد ، عن عليّ ، عن الكاظم عليه السّلام » . وروى التّهذيب الثالث محقّقا » عن كتاب محمّد بن أحمد بن يحيى بإسناده ، عن أبي بصير ، عن الصّادق عليه السّلام : لو أنّ عبدا أنعم اللَّه عليه نعمة إمّا أن يكون مريضا أو مبتلى ببليّة فعافاه اللَّه من تلك البليّة فجعل على نفسه أن يحرم من خراسان ، فإنّ عليه أن يتمّ « وجعل الوسائل متنه مثل الأوّل وهو كما ترى ، وكيف كان فالمحقّق رواية عليّ بن أبي حمزة ورواية أبي بصير . وفي المختلف ( في 2 من مسائل فصله الأوّل من المقصد الثاني ) : احتجّ المجوّزون بما رواه عليّ بن أبي حمزة - ونقل الأوّل والأخير ممّا مرّ عن مواقيت التّهذيب بلفظهما ونسب الأوّل إلى عليّ بن أبي حمزة وهو دليل على أنّ نسخته من التّهذيب كان بلفظ « عليّ » بلا اختلاف كما مرّ عن المنتقى
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 144 | الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )