و ( في أوّل صفة الاشعار والتقليد ، 54 من حجّه ) « عن يونس بن يعقوب ، عنه عليه السّلام : قلت له : إنّي قد اشتريت بدنة فكيف أصنع بها ؟ فقال : انطلق حتّى تأتي مسجد الشجرة فأفض عليك من الماء والبس ثوبيك ثمّ أنخها مستقبل القبلة ثمّ ادخل المسجد فصلّ ثمّ افرض بعد صلاتك ثمّ اخرج إليها فأشعرها من الجانب الأيمن من سنامها ، ثمّ قل : « بسم اللَّه اللَّهمّ منك ولك اللَّهمّ تقبّل منّي « ثمّ انطلق حتّى تأتي البيداء فلبّه » .
وفي 2 منه « عن محمّد الحلبيّ سألت أبا عبد اللَّه عليه السّلام عن تجليل الهدي وتقليدها ، فقال : لا تبالي أيّ ذلك فعلت ، وسألته عن إشعار الهدي ، فقال : نعم من الشقّ الأيمن ، فقلت : متى يشعرها ؟ قال حين أراد أن يحرم » .
وفي 3 منه « عن عبد الرّحمن بن أبي عبد اللَّه ، وزرارة عنه عليه السّلام : سألناه عن البدن كيف تشعر ومتى يحرم صاحبها ومن أيّ جانب تشعر ؟ ومعقولة تنحر أو باركة ؟ فقال : تشعر معقولة وتشعر من الجانب الأيمن » .
قلت : الظاهر سقوط جواب « ومتى يحرم صاحبها » .
وفي 4 منه « عن عبد اللَّه بن سنان ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام : سألته عن البدن كيف تشعر ؟ قال : تشعر وهي معقولة وتنحر وهي قائمة ، تشعر من جانبها الأيمن ويحرم صاحبها إذا قلَّدت وأشعرت » .
والظاهر كون الواو في « وأشعرت » للتخيير .
وفي 5 منه « عن جميل بن درّاج ، عنه عليه السّلام : إذا كانت البدن كثيرة قام في ما بين ثنتين ثمّ أشعر اليمنى ثمّ اليسرى ، ولا يشعر أبدا حتّى يتهيأ للإحرام لأنّه إذا أشعر وقلَّد وجلَّل وجب عليه الإحرام ، وهي بمنزلة التلبية » .
وأخيرا عن معاوية بن عمّار ، عنه عليه السّلام . البدن تشعر من الجانب الأيمن ويقوم الرّجل في الجانب الأيسر بنعل خلق قد صلَّى فيها » .
وروى العلل ( في أوّل 169 من أبواب جزئه الثاني ) « عن السكونيّ ، عن الصادق عليه السّلام أنّه سئل ما بال البدنة تقلَّد النعل وتشعر ، قال : أمّا النعل فيعرف
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 110
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص١١٠