تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 88

مساهمون:

ص٨٨
( والمؤلَّفة قلوبهم وهم كفّار يستمالون إلى الجهاد بالاسهام لهم ، قيل : والمسلمون أيضا ) ( 1 ) قال الشارح : « وهم أربع فرق : قوم لهم نظراء من المشركين إذا أعطي المسلمون رغب نظر أوهم في الإسلام ، وقوم نيّاتهم ضعيفة في الدّين ترجى بإعطائهم قوّة نيّتهم ، وقوم بأطراف بلاد الإسلام إذا أعطوا منعوا الكفّار من الدّخول أو رغَّبوهم في الإسلام ، وقوم جاوروا قوما تجب عليهم الزكاة إذا أعطوا منها جبوها منهم وأغنوا عن عامل ، ونسبه المصنّف إلى القيل لعدم اقتضاء ذلك الاسم إذ يمكن ردّ ما عدا الأخير إلى سبيل اللَّه والأخير إلى العمالة » . قلت : الصواب كون المؤلَّفة هم المنافقون والمستضعفون ذهب إليه القميّ والإسكافيّ وهو المفهوم من الكافي ، قال الأوّل في تفسير * ( « إِنَّمَا الصَّدَقاتُ » ) * : « والمؤلَّفة قلوبهم » « قوم وحّدوا اللَّه ولم تدخل المعرفة قلوبهم أنّ محمّدا رسوله فكان النّبيّ صلى اللَّه عليه وآله يتألَّفهم ويعلَّمهم كيما يعرفوا فجعل اللَّه لهم نصيبا في الصدقات لكي يعرفوا ويرغبّوا » ، ورواه التهذيب عن تفسيره في 3 من أصناف زكاته . وفي رواية أبي الجارود « عن أبي جعفر عليه السّلام : المؤلَّفة أبو سفيان بن حرب وسهيل بن عمرو من عامر بن لؤيّ ، وأخوه همّام بن عمرو ، وصفوان بن أميّة القرشيّ الجشميّ ، والأقرع بن حابس التميميّ ، وعيينة بن حصن الفزاريّ ، ومالك بن عوف ، وعلقمة بن علاقة ، بلغني أنّ النّبيّ صلى اللَّه عليه وآله كان يعطي الرّجل منهم مائة من الإبل ورعاتها وأكثر من ذلك وأقلّ » . وقال الثّاني : « المؤلَّفة قلوبهم من أظهر الدّين بلسانه وأعان المسلمين وإمامهم بيده وكان معهم إلَّا قلبه » . وقال الثالث في كتاب الإيمان والكفر منه بعد « باب ذكر القدريّة والخوارج » « باب المؤلَّفة قلوبهم » وروى خبر زرارة « عن أبي جعفر عليه السّلام قال : المؤلَّفة قلوبهم قوم وحّدوا اللَّه تعالى وخلعوا عبادة من دون اللَّه ولم تدخل المعرفة قلوبهم أنّ محمّدا صلى اللَّه عليه وآله رسوله وكان النّبيّ صلى اللَّه عليه وآله