تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 382

مساهمون:

ص٣٨٢
وفي 2 منه « عن المفضّل بن عمر ، عن الصّادق عليه السّلام صوم شعبان وشهر رمضان متتابعين توبة من الله » . وفي 3 منه « عنه ، عنه عليه السّلام كان عليّ بن الحسين عليهما السّلام يصل ما بين شعبان ورمضان ويقول : صوم شهرين متتابعين توبة من الله » . وفي 4 منه « عن عمرو بن خالد ، عن الباقر عليه السّلام كان النّبيّ صلى الله عليه وآله يصوم شعبان ورمضان يصلهما وينهى النّاس أن يصلوهما وكان يقول : هما شهر الله وهما كفّارة لما قبلهما ولما بعدهما من الذّنوب » . وفي 5 منه « عن محمّد بن سليمان ، عن أبيه ، قلت لأبي عبد الله عليه السّلام : ما تقول في الرّجل يصوم شعبان وشهر رمضان ؟ قال : هما الشهران اللَّذان قال الله تبارك وتعالى * ( « شَهْرَيْنِ مُتَتابِعَيْنِ تَوْبَةً مِنَ أللهِ » ) * ، قلت : فلا يفصل بينهما ؟ قال : إذا أفطر من اللَّيل فهو فصل ، وإنّما قال النّبيّ صلى الله عليه وآله : « لا وصال في صيام » . يعني لا يصوم الرّجل يومين متواليين من غير إفطار ، وقد يستحبّ للعبد أن لا يدع السحور » . وفي 8 منه « عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر ، عن أبيه عليهما السّلام : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من صام شعبان كان له طهرا من كلّ زلَّة ووصمة وبادرة ، قال أبو حمزة : قلت لأبي جعفر عليه السّلام : ما الوصمة ؟ قال : اليمين في المعصية ، والنذر في المعصية ، قلت : فما البادرة ؟ قال : اليمين عند الغضب ، والتوبة منها الندم » . وروى ( في 4 من باب تفويضه في كتاب حجّته ) « عن فضيل بن يسار ، عن الصّادق عليه السّلام - في خبر - وفرض الله في السنة صوم شهر رمضان وسنّ رسول الله صلى الله عليه وآله صوم شعبان وثلاثة أيّام في كلّ شهر مثلي الفريضة ، فأجاز الله عزّ وجلّ له ذلك » . وروى الفقيه ( في 4 من ثواب صوم شعبانه ) خبر عمرو بن خالد المتقدّم ، وقال : « قوله عليه السّلام : ينهي النّاس أن يصلوهما » هو على الإنكار والحكاية لا على الأخبار « قلت : ولعلّ » وينهى « محرّف » أينهى « ويشهد لكونه إنكارا قوله