تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 380

مساهمون:

ص٣٨٠
تباعدت عنه النّار مسيرة سنّة ، ومن صام سبعة أيّام أغلقت عنه أبواب النيران السبعة ، ومن صام ثمانية أيّام فتحت له أبواب الجنان الثمانية ، ومن صام خمسة عشر يوما أعطي مسألته ، ومن زاد زاده الله عزّ وجلّ . وفي 2 منه « وقال أبو الحسن موسى بن جعفر عليهما السّلام رجب نهر في الجنّة أشدّ بياضا من اللَّبن وأحلى من العسل فمن صام يوما من رجب سقاه الله من ذلك النّهر » . وفي 3 « منه وقال أبو الحسن موسى بن جعفر عليهما السّلام : رجب شهر عظيم يضاعف الله فيه الحسنات ويمحو فيه السّيئات ، من صام يوما من رجب تباعدت عنه النّار مسيرة سنة ، ومن صام ثلاثة أيّام منه وجبت له الجنّة » . وروى هذه الثلاثة مسندا ( في ثواب أعماله في عنوان ثواب صوم رجب ) الأوّل عن أبيه ، عن أحمد الأشعريّ ، عن أحمد البزنطيّ ، عن أبان - إلخ ، والثاني والثالث عن ابن الوليد ، عن الحسن بن الحسين ، عن سيف بن المبارك ابن يزيد مولى الكاظم ، عنه عليه السّلام وهو مطابق لما في فقيهه من جعل الأوّل عن الصّادق عليه السّلام بسند والأخيرين عن الكاظم عليه السّلام بسند آخر ولكن الخصال في 4 من أبواب خمسة عشرة في عنوان ( ثواب من صام خمسة عشر يوما من رجب ) روى أوّلا خبر كثير النّوّاء عن الصّادق عليه السّلام ، ثم خبر سيف ذاك ، عن أبيه ، عن أبي الحسن عليه السّلام وجعل متنه عين متن الأوّل والظاهر وهمه وصحّة الأوّلين والعامليّ وهم فنسب إلى ثواب الأعمال كونه كذلك ، وروى الأوّل التّهذيب ( في أوّل صيام رجبه ) عن كتاب عليّ بن فضّال مع صدر له وبدّل « خمسة عشر يوما » بقوله « عشرة أيّام » وزاد بعد مسألته « ومن صام خمسة وعشرين يوما منه قيل له : استأنف العمل فقد غفر لك » . وكيف كان فروى ثواب الأعمال في آخر ما مرّ « عن أبي سعيد الخدريّ ، عن النّبيّ صلى الله عليه وآله خبرا في ثواب صوم كلّ يوم إلى الثلاثين ، وروى المصباح » عن سماعة بن مهران ، عن الصّادق عليه السّلام ، عن النّبيّ صلى الله عليه وآله - في خبر - : ومن صام رجب كلَّه كتب الله له رضوانه ومن كتب الله له رضوانه لا يعذّبه » .