يتّخذونه عيدا ، ومن صامه كان أفضل من عمل ستّين سنة » .
وروى المصباح في ما مرّ « عن أبي هارون العبديّ قال : دخلت على أبي عبد الله عليه السّلام في اليوم الثامن عشر من ذي الحجّة - إلى - فقيل له : ما ثواب صوم هذا اليوم - إلى - وأنّ صومه يعدل ستّين شهرا من أشهر الحرم » .
و « عن الفيّاض بن محمّد عمر الطوسيّ أنّه شهد أبا الحسن عليّ بن موسى الرّضا عليه السّلام في يوم الغدير - إلى - وصوم هذا اليوم ممّا ندب الله تعالى إليه وجعل الجزاء العظيم كفاء له عنه حتّى لو تعبّد له عبد من العبيد في الشبيبة من ابتداء الدّنيا إلى تقضّيها صائما نهارها قائماً ليلها إذا أخلص المخلص في صومه لقصرت أيّام الدّنيا عن كفائه » .
وروى الإقبال « عن كتاب محمّد بن عليّ الطرازيّ بإسناده المتّصل إلى المفضّل ابن عمر ، عن الصّادق عليه السّلام قال المفضّل : تأمرني بصيامه ؟ قال : إي والله ، إي والله ، إي والله إنّه اليوم الذي تاب الله فيه على آدم فصام شكرا لله تعالى ذلك اليوم ، وإنّه اليوم الذي نجّى الله تعالى فيه إبراهيم عليه السّلام من النّار فصام شكرا لله تعالى على ذلك ، وإنّه اليوم الذي أقام موسى هارون عليه السّلام علما فصام شكرا لله تعالى على ذلك اليوم ، وإنّه اليوم الذي أظهر عيسى وصيّه شمعون الصفا فصام شكرا لله تعالى ذلك اليوم ، وإنّه اليوم الذي أقام رسول الله صلى الله عليه وآله عليّا عليه السّلام للناس علما وأبان فيه فضله فصام شكرا لله تعالى ذلك اليوم ، وإنّه ليوم صيام وقيام وإطعام وصلة الإخوان وفيه مرضاة الرّحمن ومرغمة الشّيطان » .
( والدحو للأرض )
( 1 ) روى الكافي ( في 2 من صيام ترغيبه ) « عن سهل ابن زياد ، عن بعض أصحابنا ، عن أبي الحسن الأوّل عليه السّلام - في خبر - : وفي خمسة وعشرين من ذي القعدة وضع البيت وهو أوّل رحمة وضعت على وجه الأرض فجعله الله عزّ وجلّ مثابة للنّاس وأمنا ، فمن صام ذلك اليوم كتب الله له صيام ستّين شهرا - الخبر » .
وفي آخره « عن محمّد بن عبد الله الصيقل : خرج علينا أبو الحسن - يعني
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 372
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٣٧٢