تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 369

مساهمون:

ص٣٦٩
وروى الأمالي ( في 7 من مجلسه 86 ) « عن عبد الله بن طلحة عن الصّادق عليه السّلام من صام يوم سبعة وعشرين من رجب كتب الله له صيام سبعين سنة » ولكن يمكن أن يكون « سبعين سنة » فيه محرّف « ستّين شهرا » وإن كان يشهد له خبر الحسن بن بكَّار الذي قال بعد أنّ الكتّاب بدّلوا « بقين » ب « مضين » . وروى أمالي ابن الشيخ في أقلّ من نصف جزئه الثاني « عن كثير النوّاء ، عن أبي عبد الله عليه السّلام - في خبر - : وفي اليوم السابع والعشرين منه يعني من رجب نزلت النّبوّة على النّبيّ صلى الله عليه وآله ، من صام هذا اليوم كان ثوابه ثواب من صام ستّين شهرا » . وروى التّهذيب ( في آخر صوم الأربعة الأيّام ) « عن محمّد بن اللَّيث المكَّيّ قال : حدّثني أبو إسحاق بن عبد الله العلويّ العريضيّ ، قال : وحكّ في صدري ما الأيّام الَّتي تصام فقصدت مولانا أبا الحسن عليّ بن محمّد عليهما السّلام وهو بصربا ولم أبد ذلك لأحد من خلق الله فدخلت عليه فلمّا بصربي قال عليه السّلام . يا أبا إسحاق جئت تسألني عن الأيّام الَّتي يصام فيهنّ وهي أربعة أوّلهنّ يوم السابع والعشرين من رجب يوم بعث الله تعالى محمّدا صلى الله عليه وآله رحمة للعالمين - الخبر » . وفي المصباح « عن الرّيان بن الصلت : أنّ أبا جعفر الثاني عليه السّلام لمّا كان ببغداد صام يوم النصف من رجب ويوم السابع والعشرين منه وصام معه جميع حشمه » . ( ويوم الغدير ) ( 1 ) روى الكافي ( في أوّل صيام ترغيبه ، 63 من صومه ) « عن الحسن بن راشد ، عن أبي عبد الله عليه السّلام قلت : جعلت فداك للمسلمين عبد غير العيدين ؟ قال : نعم يا حسن أعظمهما وأشرفهما ، قلت : وأيّ يوم هو ؟ قال : هو يوم نصب أمير المؤمنين عليه السّلام فيه علما للنّاس ، قلت : وما ينبغي لنا أن نصنع فيه ، قال : تصومه يا حسن وتكثر الصلاة على محمّد وآله وتبرأ إلى الله ممّن ظلمهم فإنّ الأنبياء كانت تأمر الأوصياء اليوم الذي كان يقام فيه الوصي أن