تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 371

مساهمون:

ص٣٧١
أبي عبد الله عليه السّلام : صوم يوم غدير خم كفّارة ستّين سنة « ، وروى ثواب الأعمال ( في 2 من عنوان ثواب صوم غديره ) » عن الحسن بن راشد قيل لأبي عبد الله عليه السّلام للمؤمنين من الأعياد غير العيدين والجمعة عيد ؟ فقال : نعم ما هو أعظم من هذا يوم أقيم أمير المؤمنين عليه السّلام فعقد له رسول الله صلى الله عليه وآله الولاية في أعناق الرّجال والنساء بغدير خم ، فقلت : وأيّ يوم ذلك ؟ قال : الأيّام تختلف ، ثمّ قال : يوم ثمانية عشر من ذي الحجّة ، قال : ثمّ قال : والعمل فيه يعدل العمل في ثمانين شهرا وينبغي أن يكثر فيه ذكر الله عزّ وجلّ والصلاة على النّبيّ صلى الله عليه وآله ويوسّع الرّجل فيه على عياله « . ولا يبعد أن يكون الأصل فيه وفي سابقه واحد ويكون قوله ( قيل لأبي عبد الله ) محرّف » قلت لأبي عبد الله « وقوله » ثمانين شهرا « محرّف » ستّين سنة « للتّشابه اللَّفظيّ وباقي الاختلافات لفظيّ . وروى التّهذيب ( في باب صلاة الغدير ) « عن عليّ بن الحسين العبديّ ، عن الصّادق عليه السّلام صيام يوم غدير خم يعدل صيام عمر الدّنيا - الخبر » . وفيه ذكر صلاة لليوم ودعاء ، ولكن في الفقيه بعد 18 ممّا مرّ « وأمّا خبر صلاة يوم غدير خمّ والثواب المذكور فيه لمن صامه فإنّ شيخنا محمّد بن - الحسن - رضي الله عنه - كان لا يصحّحه ويقول : « إنّه من طريق محمّد بن موسى الهمدانيّ وكان غير ثقة « وكلّ ما لم يصحّحه ذلك الشيخ ولم يحكم بصحّته من الأخبار فهو عندنا متروك غير صحيح » . وروى الخصال ( في أواخر باب الأربعة ، في عنوان قول الصّادق عليه السّلام : للمسلمين أربعة أعياد ) « عن المفضّل بن عمر : قلت لأبي عبد الله عليه السّلام : كم للمسلمين عيد ؟ فقال : أربعة أعياد ، قلت : قد عرفت العيدين والجمعة ، فقال لي : أعظمها وأشرفها يوم الثامن عشر من ذي الحجّة وهو اليوم الذي أقام فيه رسول الله صلى الله عليه وآله أمير المؤمنين عليه السّلام ، ونصبه للنّاس علما ، قلت : ما يجب علينا في ذلك اليوم ؟ قال : يجب عليكم صيامه شكرا لله وحمدا له مع أنّه أهل أن يشكر كلّ ساعة وكذلك أمرت الأنبياء أوصياءهم أن يصوموا اليوم الذي يقام فيه الوصيّ