تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 368

مساهمون:

ص٣٦٨
ربيع الأوّل وهو اليوم الذي ولد فيه النّبيّ صلى الله عليه وآله فمن صامه كتب الله له صيام ستّين سنة « فمع إرساله ورفعه معارض لخبر المصباح والمسارّ والحدائق وكذا الكنز . وبالجملة المستند منحصر بخبر ابن عيّاش وإنّما تضمّن أنّ السابع عشر مولده صلى الله عليه وآله بدون ذكر مقدار ثوابه ، وخبر مرسل تضمّن أنّ صيام السابع عشر ثوابه ثواب صيام سنة بدون كونه مولده ، ولا عبرة بما تفرد به ابن عيّاش كما لا عبرة بالمرسل مع عدم عمل شهرة متقدّمة به والشهرة المتأخّرة تنتهي إلى المفيد كما عرفت . ثمّ لم يذكروا مولد الحسين عليه السّلام وفي مصباح الشيخ « خرج إلى القاسم ابن العلاء الهمدانيّ وكيل أبي محمّد عليه السّلام أنّ الحسين عليه السّلام ولد يوم الخميس لثلاث خلون من شعبان فصمه - الخبر » . ( ومبعثه ) ( 1 ) روى الكافي ( في 2 من صيام ترغيبه ، 63 من صومه ) « عن سهل بن زياد ، عن بعض أصحابنا ، عن أبي الحسن الأوّل عليه السّلام بعث الله عزّ وجلّ محمّدا صلى الله عليه وآله رحمة للعالمين في سبع وعشرين من رجب فمن صام ذلك اليوم كتب الله له صيام ستّين شهرا - الخبر » . ورواه التّهذيب عن الكافي ( في أوّل صوم الأربعة الأيّام ، 30 من صومه ) . وروى في أوّله « عن الحسن بن راشد ، عن أبي عبد الله عليه السّلام - في خبر - : ولا تدع صيام يوم سبع وعشرين من رجب فإنّه اليوم الذي نزلت فيه النّبوة على محمّد صلى الله عليه وآله وثوابه مثل ستّين شهرا لكم « . ورواه التّهذيب ، عن الكافي في 3 ممّا مرّ ، ورواه الفقيه ( في 17 من صوم تطوّعه ، 5 من صومه ) . وروى ثواب الأعمال ( في آخر ثواب صوم رجبه ) « عن الحسن بن بكَّار الصيقل ، عن الرّضا عليه السّلام بعث الله محمّدا صلى الله عليه وآله لثلاث ليال مضين من رجب وصوم ذلك اليوم كصوم سبعين عاما » . قال سعد : كان مشايخنا يقولون : إنّ ذلك غلط من الكاتب وإنّه لثلاث بقين من رجب .
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 368 | الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )