عبد الرّحمن بن محمّد بن عليّ الحلوانيّ ، عن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام قال رسول الله صلى الله عليه وآله : أتاني جبرئيل فقال قل لعليّ : صم من كلّ شهر ثلاثة أيّام - إلى - فقلت : ما هي يا رسول الله صلى الله عليه وآله قال الأيّام البيض من كلّ شهر وهي الثالث عشر والرّابع عشر والخامس عشر « فمع إرساله لعلَّه كان قبل نسخ النّبيّ صلى الله عليه وآله له .
وأمّا ما نقله عن ابن طاوس قال : وجدت في تاريخ نيسابور في ترجمة الحسن بن محمّد بن جعفر بإسناده إلى الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليهما السّلام قال :
سئل النّبيّ صلى الله عليه وآله عن صوم أيّام البيض ، فقال : صيام مقبول غير مردود « فأعمّ من تأكيده فلم يقل أحد بردّه وعدم ثوابه ، وبالجملة لم نقف فيه على خبر محقّق سوى خبر الزّهريّ وخبر العلل وعرفت ما فيهما من العلل .
( ومولد النّبيّ ( ص ) )
( 1 ) قال الشارح : « وهو عندنا سابع عشر شهر ربيع الأوّل » .
قلت : كونه ما قال ينتهي إلى المفيد فهذا الكلينيّ قال : كان مولد النّبيّ صلى الله عليه وآله لاثنتي عشرة مضت من شهر ربيع الأوّل ، وهذا الصدوق قال : في إكماله في باب خبر يوسف اليهوديّ ومعرفته بالنّبيّ صلى الله عليه وآله وسلَّم وهو الباب الثامن عشر من كتابه : حدّثنا أبي قال : حدّثنا عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن أبان بن عثمان رفعه بإسناده قال : لمّا بلغ عبد الله بن عبد المطَّلب زوّجه عبد المطَّلب آمنة بنت وهب الزّهريّ - إلى - فولد صلى الله عليه وآله عام الفيل لاثنتي عشرة ليلة مضت من ربيع الأوّل « ومن الخبر يظهر أنّ الصدوقين والقميّين وابن أبي عمير وأبان بن عثمان أيضا قائلون بذلك ، ولم نقف على ما دلّ على ما قال المفيد إلَّا على ما رواه التّهذيب ( في آخر باب صوم الأربعة الأيّام في السنة ، 30 من صومه ) عن ابن عيّاش ، عن أحمد بن زياد الهمدانيّ وعلي بن محمّد التستريّ ، عن محمّد بن اللَّيث المكَّي ، عن أبي إسحاق بن عبد الله العلويّ العريضيّ قال :
وحكّ في صدري ما الأيّام الَّتي تصام ، فقصدت مولانا أبا الحسن عليّ بن محمّد عليهما السّلام
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 366
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٣٦٦