تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 367

مساهمون:

ص٣٦٧
وهو بصربا ولم أبد ذلك لأحد من خلق الله فدخلت عليه فلمّا بصربي قال عليه السّلام : يا أبا إسحاق جئت تسألني عن الأيّام الَّتي يصام فيهنّ وهي أربعة أوّلهنّ يوم السابع والعشرين من رجب يوم بعث الله محمّدا صلى الله عليه وآله إلى خلقه رحمة للعالمين ويوم مولده صلَّى الله عليه وآله وهو السابع عشر من شهر ربيع الأوّل - الخبر « وابن عيّاش ضعيف . وأمّا ما في فصل زيادات عمل رجب المصباح « روى إسحاق بن عبد الله العلويّ العريضيّ قال : ركب أبي وعمومتي إلى أبي الحسن عليه السّلام وقد اختلفوا في الأيّام الَّتي تصام في السنّة وهو مقيم بصربا قبل تسييره إلى سرّ من رأى فقال لهم : جئتم تسألوني عن الأيّام الَّتي تصام في السّنة ؟ فقالوا : ما جئناك إلَّا لهذا ، فقال : اليوم السابع عشر من ربيع الأوّل وهو اليوم الذي ولد فيه النّبيّ صلى الله عليه وآله - الخبر » فهو الأوّل ونقل مثله عن الخرائج . وأمّا ما في المصباح « روى عنهم عليه السّلام : من صام يوم السابع عشر من ربيع الأوّل كتب الله له صيام سنة » فأعمّ من كونه مولده صلى الله عليه وآله ولعلّ لليوم السابع عشر من ذاك الشهر خصوصيّة لا من حيث مولده صلى الله عليه وآله مع أنّه خبر مرسل مرفوع . وأمّا ما عن مسارّ المفيد « روي عنهم عليه السّلام من صام يوم السابع عشر من شهر ربيع الأوّل وهو مولده صلى الله عليه وآله كتب الله له صيام سنة » فالظاهر أنّ الأصل فيه وما في المصباح واحد وزيادة « وهو يوم مولد النّبيّ صلى الله عليه وآله » من المفيد لاعتقاده أنّ السابع عشر هو يوم مولده ومثله كلامه في حدائقه كما نقله الإقبال يشهد لما قلنا أنّ الكراجكيّ قال في كنزه : ولد النّبيّ صلى الله عليه وآله في اليوم السابع عشر من ربيع الأوّل روي « أنّ من صامه كتب له صيام سنة » . وأمّا ما عن روضة الفتّال « روي أنّ يوم السابع عشر من ربيع الأوّل هو يوم مولد النّبيّ صلى الله عليه وآله فمن صامه كتب الله له صيام ستّين سنة » ، فالظاهر أنّ الأصل فيه ما في المقنعة ( في باب صيام الأربعة ) « يوم السابع عشر من