تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 355

مساهمون:

ص٣٥٥
في الشهر ، [ و ] قال : إنّهنّ يعدلن صوم الشهر ويذهبن بوحر الصدر - والوحر : الوسوسة - قال حمّاد : فقلت : وأيّ الأيّام هي ؟ قال : أوّل خميس في الشهر وأوّل أربعاء بعد العشر منه وآخر خميس فيه ، فقلت : كيف صارت هذه الأيّام الَّتي تصام ، فقال : إنّ من قبلنا من الأمم كان إذا نزل على أحدهم العذاب نزل في هذه الأيّام فصام النّبيّ صلى الله عليه وآله هذه الأيّام المخوفة » . وفي 2 منه « عن محمّد بن مسلم عنه عليه السّلام كان النبيّ صلى الله عليه وآله أوّل ما بعث يصوم حتّى يقال : ما يفطر ، ويفطر حتّى يقال : ما يصوم ثمّ ترك ذلك وصام يوما وأفطر يوما وهو صوم داود عليه السّلام ثمّ ترك ذلك وصام الثّلاثة الأيّام الغرّ ثمّ ترك ذلك وفرّقها في كلّ عشرة يوما خميسين بينهما أربعاء ، فقبض صلى الله عليه وآله وهو يعمل ذلك » . وفي 3 منه « عن محمّد بن مروان ، عنه عليه السّلام كان النّبيّ صلى الله عليه وآله يصوم حتّى يقال : لا يفطر ثمّ صام يوما وأفطر يوما ، ثمّ صام الاثنين والخميس ، ثمّ آل من ذلك إلى صيام ثلاثة أيّام في الشهر الخميس في أوّل الشهر وأربعاء في وسط الشهر وخميس في آخر الشهر ، وكان يقول : ذلك صوم الدّهر - الخبر » . وأخيرا « عن عنبسة بن العابد قال : قبض النّبيّ صلى الله عليه وآله على صوم شعبان ورمضان وثلاثة أيّام في كلّ شهر أوّل خميس وأوسط أربعاء وآخر خميس وكان أبو جعفر وأبو عبد الله عليهما السّلام يصومان ذلك » . وروى ( في 6 من باب فضل صوم شعبان ، 13 من صومه ) « عن الحلبيّ ، عن الصّادق عليه السّلام أنّه سئل عن الصوم في الحضر ، فقال : ثلاثة أيّام في كلّ شهر الخميس من جمعة والأربعاء من جمعة والخميس من جمعة أخرى ، وقال أمير المؤمنين عليه السّلام : صيام شهر الصبر وثلاثة أيّام من كلّ شهر يذهبن ببلابل الصدر ، وصيام ثلاثة أيّام من كلّ شهر صيام الدّهر إنّ الله عزّ وجلّ يقول * ( « مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَه ُ عَشْرُ أَمْثالِها » ) * .