وقد احتجم النّبيّ صلَّى الله عليه وآله وهو صائم - الخبر » .
وفي 15 منه « عن الحلبيّ ، عن أبي عبد الله عليه السّلام : سألته عن الصائم أيحتجم ؟
فقال : إنّي أتخوّف عليه أما يتخوّف على نفسه ؟ قلت : فما ذا تتخوّف عليه ، قال : الغشيان أو تثور به مرّة ، قلت : أرأيت إن قوي على ذلك ولم يخش شيئا ، قال : نعم إن شاء « ، ورواه الكافي في أوّل باب الصائم يحتجم ، 28 من صومه .
وفي 14 « عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله عليه السّلام : لا بأس بأن يحتجم الصائم إلَّا في رمضان فإنّي أكره أن يغرّر بنفسه إلَّا أن يخاف على نفسه وإنّا إذا أردنا الحجامة في رمضان احتجمنا ليلا » .
( ودخول الحمّام )
( 1 ) إذا كان مضعفا ، روى الكافي ( في 3 من 28 من صومه ) « عن محمّد بن مسلم ، عن الباقر عليه السّلام أنّه سئل عن الرّجل يدخل الحمّام وهو صائم ، فقال : لا بأس ما لم يخش ضعفا » وأخيرا عن أبي بصير : سألت الصّادق عليه السّلام عن الرّجل يدخل الحمّام وهو صائم ؟ قال : لا بأس » .
( وشمّ الرياحين وخصوصا النرجس )
( 2 ) روى الكافي ( في 2 من باب الطَّيب والرّيجان للصائم ، 32 من صومه ) « عن محمّد بن الفيض : سمعت أبا عبد الله عليه السّلام ينهى عن النرجس فقلت : لم ذلك ؟ فقال : لأنّه ريحان الأعاجم وأخبرني بعض أصحابنا إنّ الأعاجم كانت تشمّه إذا صاموا وقالوا : إنّه يمسّك الجوع » .
ورواه التّهذيب في 42 ممّا يأتي عن الكافي إلى « الأعاجم » ورواه الفقيه ( في 26 من آداب صائمة ) « عن محمّد بن الفيض التيمي ، عن ابن رئاب ، عنه عليه السّلام مع زيادة للصائم بعد ( النرجس ) ومثله في 114 من جزئه الثاني من علله .
وروى في آخره « عن الحسن بن راشد ، عنه عليه السّلام - في خبر - قلت : الصائم يشمّ الرّيحان ؟ قال : لا لأنّه لذّة ويكره له أن يتلذّذ » .
وروى التّهذيب ( في 44 من باب حكم العلاج للصائم - إلخ ، 24 من
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 349
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٣٤٩