تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 33

مساهمون:

ص٣٣
18 من زكاته ) - في خبر الخمسة - عنهما عليهما السّلام « قال : قلت : ما في البخت السائمة شيء ؟ قال : مثل ما في الإبل العربيّة » . ورواه التّهذيب في 4 من زكاة إبله ، 5 من زكاته ، عن الكافي مثله . ولا يبعد أن يكون الأصل في قوله « قال : قلت » « قال زرارة : قلت » كخبر البقر . وكيف كان فيمكن أن يكون ذكر التبيعة للأولويّة ، ثمّ إنّ الكافي قال بعد « باب صدقة الإبل » : « باب أسنان الإبل » وقال : من أوّل يوم تطرحه امّه إلى تمام السنة حوار ، فإذا دخل في الثّانية سمّي ابن مخاض لأنّ امّه قد حملت ، فإذا دخلت في السنّة الثالثة يسمّى ابن لبون ، وذلك أنّ امّه قد وضعت وصار لها لبن فإذا دخل في السنة الرّابعة يسمّى الذّكر حقّا والأنثى حقّة لأنّه قد استحقّ أن يحمل عليه فإذا دخل في السنة الخامسة يسمّى جذعا « 1 » ، فإذا دخل في السادسة يسمّى ثنيّا لأنّه قد ألقى ثنيّته ، فإذا دخل في السابعة ألقى رباعيّته ويسمّى رباعيّا ، فإذا دخل في الثامنة ألقى السنّ الذي بعد الرّباعيّة وسمّى سديسا ، فإذا دخل في التاسعة وطرح نابه سمّي بازلا ، فإذا دخل في العاشرة فهو مخلف وليس له بعد هذا اسم ، والأسنان الَّتي تؤخذ منها في الصدقة من بنت مخاض إلى الجذع » . ومثله في الفقيه ( في 5 من زكاته ) ، ومثلهم الرّضوي . ونقل عن أشراف المفيد ، ولم يدلّ على التخيير سوى ما رواه الدّعائم مرفوعا عن الصّادق عليه السّلام وخبر أبي بصير المرويّ في أصل عاصم بن حميد . وأمّا العامّة فروى سنن أبي داود عن عليّ عليه السّلام التبيع فقط . وروى التخيير عن معاذ ، عن النّبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلَّم . وأمّا نقل المعتبر لخبر الفضلاء بلفظ تبيع أو تبيعة فالظاهر أنّه نقل الخبر بالمعنى على عقيدته وإلَّا فالكافي والتّهذيب روياه بدونه .
هامش
« 1 » ويسمى الجذع جذعا لأنه يجذع مقدم أسنانه أي يسقط .
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 33 | الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )