تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 328

مساهمون:

ص٣٢٨
إذا أفطرت قصّرت » . هذا ، وأمّا ما في نسخة المقنع : « وصاحب الصيد إذا كان صيده بطرا أو أشرا فعليه التمام في الصّلاة والإفطار في الصوم » فالظاهر وقوع سقط وإنّ الأصل بعد قوله : « في الصّلاة » « والصوم وإن كان صيده للتجارة فعليه التمام في الصّلاة والإفطار في الصوم » فلم يقل أحد إنّ في الصيد البطريّ يفطر فيكون تجاوز نظر الناسخ من قوله : « التمام في الصّلاة » في الأوّل إلى قوله : « التمام في الصّلاة » في الثاني ، ومثله كثير وإن كان المستدرك أيضا نقله كما وجدت . هذا ، وقال العمانيّ والإسكافيّ بوجوب الصوم والقضاء في السفر الحرام وفي السفر تنزّها وتلذّذا أو تكاثرا أو تفاخرا .
( السادسة : الشيخان إذا عجزا فديا ولا قضاء وذو العطاش المأيوس من برئه كذلك ولو برأ قضى ) ( 1 ) الأصل في الثلاثة قوله تعالى * ( « وعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَه ُ فِدْيَةٌ طَعامُ مِسْكِينٍ » ) * روى الكافي ( في أوّل 37 من صومه باب الشيخ والعجوز يضعفان عن الصوم ) « عن محمّد بن مسلم ، عن الباقر عليه السّلام في قول الله عزّ وجلّ * ( « وعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَه ُ فِدْيَةٌ طَعامُ مِسْكِينٍ » ) * قال : الشيخ الكبير والذي يأخذه العطاش ، وعن قوله عزّ وجلّ * ( « فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَإِطْعامُ سِتِّينَ مِسْكِيناً » ) * قال : من مرض أو عطاش » والمراد بقوله أخيرا : « وعن قوله تعالى - إلخ » سؤاله عن آية الظَّهار أيضا كما سأل عن عجز صوم شهر رمضان فإنّ عدم استطاعة صوم الشهرين في الظَّهار أيضا يكون من مرض أو عطاش فقول بعض المحشّين أنّه محمول على الاستحباب توهّما بأنّ المراد به في العجز عن الصوم ساقط ، ثمّ الظاهر أنّ « مرض » فيه محرّف « كبر » كما لا يخفى . وفي 2 منه « عن عبد الملك بن عتبة الهاشميّ قال : سألت أبا الحسن عليه السّلام عن الشّيخ الكبير والعجوز الكبيرة الَّتي تضعف عن الصوم في شهر رمضان قال