تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 322

مساهمون:

ص٣٢٢
( الخامسة : لو صام المسافر عالما أعاد ولو كان جاهلا فلا ) ( 1 ) روى الكافي ( في باب من صام في السفر بجهالة ) « عن الحلبيّ ، عن أبي عبد الله عليه السّلام قلت له : رجل صام في السفر ؟ فقال : إن كان بلغه أنّ رسول الله صلى الله عليه وآله نهى عن ذلك فعليه القضاء وإن لم يكن بلغه فلا شيء عليه » ، ورواه الفقيه في آخر ما يأتي . وفي 2 منه « عن عيص بن القاسم ، عنه عليه السّلام من صام في السفر بجهالة لم يقضه » . وفي الفقيه ( في أوّل باب وجوب التقصير ، 27 من صومه ) « روى يحيى ابن أبي العلاء ، عن الصّادق عليه السّلام الصائم في شهر رمضان في السفر كالمفطر فيه في الحضر ، ثمّ قال : إنّ رجلا أتى النّبيّ صلى الله عليه وآله فقال : يا رسول الله أصوم شهر رمضان في السفر ، فقال : لا ، فقال : يا رسول الله إنّه عليّ يسير ، فقال صلى الله عليه وآله : إنّ الله تبارك وتعالى تصدّق على مرضى أمّتي ومسافريها بالإفطار في شهر رمضان أيحبّ أحدكم إذا تصدّق بصدقه أن تردّ عليه » . وفي 3 منه « وروى محمّد بن حكيم ، عنه عليه السّلام أنّه قال : لو أنّ رجلا مات صائما في السفر لما صلَّيت عليه » . وفي 4 منه « وروى حريز ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السّلام سمّى رسول الله صلى الله عليه وآله قوما صاموا حين أفطر وقصّر : العصاة ، قال : « وهم العصاة إلى يوم القيامة « وإنّا لنعرف أبناءهم وأبناء أبنائهم إلى يومنا هذا » . وفي 5 « منه وروى العيص بن القاسم ، عن أبي عبد الله عليه السّلام - في خبر - أنّ النّبيّ صلى الله عليه وآله خرج من المدينة إلى مكَّة في شهر رمضان ومعه النّاس وفيهم المشاة ، فلمّا انتهى إلى كراع الغميم دعا بقدح من ماء فيما بين الظهر والعصر فشرب وأفطر النّاس معه وتمّ أناس على صومهم فسمّاهم العصاة وإنّما يؤخذ بأمر النبيّ صلى الله عليه وآله » . وروى التّهذيب ( في 19 من حكم مسافرة ، 18 من صومه ) « عن ابن -
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 322 | الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )