تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 301

مساهمون:

ص٣٠١
* ( « مَثْنى وثُلاثَ ورُباعَ » ) * أو « و » في « وإطعام » وفي « وصيام » محرّف « أو » فلم يقل أحد بالجمع فيه مطلقا . وأمّا ما في الدّعائم عن جعفر بن محمّد عليهما السّلام ، وما عن كتاب عليّ بن جعفر ، عن أخيه الكاظم عليه السّلام فمع ضعف سندهما عاجزان عن معارضة الأخبار المستفيضة . هذا ومثل خبر الأنصاريّ خبر أبي هريرة رواه سنن أبي داود بثلاثة طرق : أحدها « عنه أتى رجل النّبيّ صلى الله عليه وآله فقال : هلكت ، فقال : ما شأنك ؟ قال : وقعت على امرأتي في رمضان ، قال : فهل تجد ما تعتق رقبة ؟ قال : لا ، قال : فهل تستطيع أن تصوم شهرين متتابعين ؟ قال : لا ، قال : فهل تستطيع أن تطعم ستّين مسكينا ؟ قال : لا ، قال : اجلس فاتي النّبيّ صلى الله عليه وآله بعرق فيه تمر فقال : تصدّق به ، فقال : ما بين لابتيها أهل بيت أفقر منّا ، فضحك النّبيّ صلى الله عليه وآله حتّى بدت ثناياه فأطعمه إيّاهم « - وقال : قال الزّهريّ - وهو في طريق الخبر - : « إنّما كان هذا رخصة له خاصّة » . وثانيها « عنه أنّ رجلا أفطر في رمضان فأمره النّبيّ صلى الله عليه وآله أن يعتق رقبة أو يصوم شهرين متتابعين أو يطعم ستّين مسكينا ، قال : لا أجد ، فقال صلى الله عليه وآله له : اجلس فأتى النّبيّ صلى الله عليه وآله بعرق [ فيه ] تمر فقال : خذ هذا فتصدّق به ، فقال : ما أحد أحوج منّي فضحك صلى الله عليه وآله حتّى بدت أنيابه » . وثالثها عنه « قال : جاء رجل إلى النّبيّ صلى الله عليه وآله أفطر في رمضان بهذا الحديث قال : فأتى بعرق فيه تمر قدر خمسة عشر صاعا وقال فيه : وكله أنت وأهل بيتك وصم يوما واستغفر الله » ورواه عن عائشة « أتى رجل النّبيّ صلى الله عليه وآله في المسجد في رمضان فقال : احترقت فسأله ما شأنه قال : أصبت أهلي ، قال : تصدّق ، قال : والله ما لي شيء ولا أقدر عليه ، قال : اجلس فجلس فبينما هو على ذلك أقبل رجل يسوق حمارا عليه طعام ، فقال صلى الله عليه وآله : أين المحترق آنفا ؟ فقام الرّجل - الخبر « ورواه عنها بطريق آخر وفيه » فأتى بعرق فيه عشرون صاعا »