الكاشانيّ والعامليّ ، والظاهر كونه مصحّف « وكتب إليّ » كما لا يخفى ، ثمّ المراد من قوله : « ثمّ يصح له هلال شهر رمضان أوّل ليلة فإذا صحّ الهلال لليلته » في السنة الماضية . وفي أوّله « عن عمران الزّعفرانيّ » قلت لأبي عبد الله عليه السّلام : إنّ السماء تطبق علينا بالعراق اليوم واليومين والثلاثة فأيّ يوم نصوم ؟ قال : انظر اليوم الذي صمت من السّنة الماضية ، وصم يوم الخامس « . ونقله المقنع بلفظ » وسأله عمران » .
وفي آخره « عنه : قلت له عليه السّلام : إنما نمكث في الشتاء اليوم واليومين لا يرى شمس ولا نجم فأيّ يوم نصوم ؟ قال : انظر اليوم الذي صمت من السّنة الماضية وعدّ خمسة أيّام وصم اليوم الخامس » .
و « عن محمّد بن عثمان الخدريّ ، عن بعض مشايخه ، عن أبي عبد الله عليه السّلام قال :
صم في العام المستقبل يوم الخامس من يوم صمت فيه عام الأوّل « وظاهره عدم علمه بها حيث لم ينقلها ( في باب الأهلَّة ) كما نقل خبر يوم الستّين من رجب فإنّ الظاهر أنّ قوله » باب « كقوله » باب نادر « لا يعمل به ، وفي الفقيه ( في باب الصوم للرّؤية ) : « وقال الصّادق عليه السّلام : إذا صمت شهر رمضان في العام الماضي في يوم معلوم فعدّ في العام المستقبل من ذلك اليوم خمسة أيّام وصم يوم الخامس » .
وفي الإقبال عن كتاب للثقفيّ ، عن عاصم بن حميد ، عن جعفر بن محمّد عليهما السّلام عدد اليوم الذي تصومون فيه وثلاثة أيّام بعده وصوموا يوم الخامس فإنّكم لن تخطأوا » .
وعن غياث - أظنّه ابن أعين - عنه عليه السّلام مثله .
وفي المستدرك « عن كتاب عمل شهر رمضان عليّ بن طاوس ، عن كتاب صيام عليّ بن فضّال بإسناده إلى أبي بصير ، عن الصّادق عليه السّلام : إذا عرفت هلال رجب فعدّ تسعة وخمسين يوما ، ثمّ صم يوم الستّين » .
وأمّا المعنى الخامس فلم نقف على من قال به وإن قال المبسوط : « في
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 276
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٢٧٦