وفي 18 منه « عن محمّد بن عيسى قال : كتب إليه أبو عمرو : أخبرني يا مولاي أنّه ربّما أشكل علينا هلال شهر رمضان ، فلا نراه ، ونرى السّماء ليست فيها علَّة فيفطر النّاس ونفطر معهم ، ويقول قوم من الحساب قبلنا : إنّه يرى في تلك اللَّيلة بعينها بمصر وإفريقية والأندلس . فهل يجوز يا مولاي ما قال الحساب في هذا الباب حتّى يختلف الفرض على أهل الأمصار فيكون صومهم خلاف صومنا وفطرهم خلاف فطرنا ؟ فوقّع عليه السّلام لا تصومنّ الشكّ أفطر لرؤيته ، وصم لرؤيته » .
وفي 21 منه « عن هارون بن حمزة ، عن أبي عبد الله عليه السّلام : إذا صمت لرؤيته ، فقد أكملت صيام شهر وإن لم تصم إلَّا تسعة وعشرين يوما ، فإنّ النّبيّ صلى الله عليه وآله قال : الشهر هكذا ، وهكذا ، وأشار بيده إلى عشرة ، وعشرة ، وتسعة » .
والظاهر أنّ المراد وشهر عشرون وتسعة .
وفي 22 منه نقلا عن كتاب سعد « عن يونس بن يعقوب : قلت لأبي - عبد الله عليه السّلام : إنّي صمت شهر رمضان على رؤية تسعة وعشرين يوما وما قضيت ؟
فقال : وأنا قد صمته وما قضيت ، ثمّ قال لي : قال النبيّ صلى الله عليه وآله الشّهور شهر كذا وكذا وشهر كذا وكذا » .
ورواه في 25 عن كتاب عليّ بن مهزيار مثله - إلى أن قال : - قال النّبيّ صلى الله عليه وآله : الشهر شهر كذا ، وقال : بأصابعه بيديه جميعا فبسط أصابعه كذا وكذا وكذا وكذا وكذا وكذا ، فقبض الإبهام وضمّها ، وقال له غلام له وهو معتب : إنّي قد رأيت الهلال ، قال : اذهب فأعلمهم » .
وفي 26 منه « عن أبي خالد الواسطيّ قال : أتينا الباقر عليه السّلام في يوم يشكّ فيه من رمضان فإذا مائدته موضوعة وهو يأكل ونحن نريد أن نسأله ، فقال : ادنوا الغداء إذا كان مثل هذا اليوم ولم تجئكم فيه بيّنة رؤية الهلال فلا تصوموا ، ثمّ قال : حدّثني أبي عليّ بن الحسين عليهما السّلام عن عليّ عليه السّلام أنّ النّبيّ صلى الله عليه وآله لما ثقل في مرضه قال : أيّها النّاس إنّ السّنة اثنا عشر شهرا - إلى -
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 260
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٢٦٠