تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 244

مساهمون:

ص٢٤٤
عيد فطر ، أو أضحى ، أو أيّام تشريق ، أو سفر أو مرض هل عليه صوم ذلك اليوم أو قضاؤه ، أو كيف يصنع يا سيّدي ؟ فكتب عليه السّلام إليه : قد وضع الله عنه الصّيام في هذه الأيّام كلَّها ويصوم يوما بدل يوم إن شاء الله - الخبر » . وفي 16 منه « عن عبد الله بن جندب ، قال : سئل عبّاد بن ميمون - وأنا حاضر - عن رجل جعل على نفسه نذرا صوما وأراد الخروج إلى مكَّة ، فقال عبد الله بن جندب : سمعت من رواه عن أبي عبد الله عليه السّلام أنّه سئل عن رجل جعل على نفسه نذرا صوما فحضرته نيّة في زيارة أبي عبد الله عليه السّلام قال : يخرج ، ولا يصوم في الطريق ، فإذا رجع قضى ذلك » . وروى ( في 4 من باب من جعل على نفسه صوما - إلخ ، 58 من صومه ) « عن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبي إبراهيم عليه السّلام : سألته عن رجل جعل على نفسه صوم شهر بالكوفة وشهر بالمدينة ، وشهر بمكَّة من بلاء ابتلي به ، فقضى أنّه صام بالكوفة شهرا ودخل المدينة وصام بها ثمانية عشر يوما ، ولم يقم عليه الجمّال ، قال : يصوم ما بقي عليه إذا انتهى إلى بلده » . ورواه التّهذيب ( في 13 من زياداته عن الكافي مثله ، و ( في 59 من حكم مسافرة عن كتاب الحسين بن سعيد ) مثله ، ورواه « الإستبصار » ( في 2 من صوم نذر سفره عن كتابه أيضا ) وزاد « ولا يصومه في سفر » ونقله الوسائل عن الشيخ في موضعين ، وعن الكافي مع الزّيادة كما أنّ الوافي ( في نذر صيامه في نذوره ) نقله عن الجميع بدون الزّيادة ، وزاد الوهم في سند الاستبصار فجعله نقلا عن الكافي مع أنّه من كتاب الحسين ، وكيف كان فإمّا زيد في الاستبصار ، وإمّا سقط من البواقي . وروى ( التّهذيب ، في 61 من حكم مسافرة ) « عن القاسم بن أبي القاسم الصيقل : كتب إليه يا سيّدي رجل نذر أن يصوم كلّ جمعة دائما ما بقي ، فوافق ذلك اليوم يوم عيد الفطر ، أو أضحى أو أيّام التشريق ، أو سفر ، أو مرض ، هل عليه صوم ذلك اليوم ، أو قضاؤه أو كيف يصنع يا سيّدي ؟ فكتب إليه قد وضع