تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 213

مساهمون:

ص٢١٣
يقضي رمضان ؟ قال : فليأكل يومه ذلك وليقض فإنّه لا يشبه رمضان شيء من الشّهور » . ويدلّ عليه في قبال الثّالث الأخبار الدّالَّة على أنّه لو أصبح جنبا في القضاء لا يصومه كخبر ابن سنان المتقدّم من الكافي ومن الفقيه وذيل خبر سماعة المتقدّم ففيه : « فقلت : إذا كان ذلك من الرّجل وهو يقضي رمضان ، قال : فليأكل يومه ذلك وليقض فإنّه لا يشبه رمضان شيء من الشّهور » . ويدلّ عليه كذلك الأخبار الدّالة على أنّه لو نسي الغسل يقضي صيامه كصلواته كخبر إبراهيم بن ميمون المتقدّم من الكافي ، والخبر الآخر الذي قاله الفقيه ، وما رواه التّهذيب ( في 58 من زيادات صومه ) « عن الحلبيّ ، عن الصّادق عليه السّلام : سألته عن رجل أجنب في رمضان فنسي أن يغتسل حتّى خرج رمضان ؟ قال : عليه قضاء الصّلاة والصّيام » ، وأفتى بها الإسكافيّ والشيخ ، والقاضي أيضا ويكون القضاء هنا لتفريطه كما في الصّلاة في النّجس نعم ، لو نسي أيضا كون اللَّيلة شهر رمضان ، يكون كالأكل والشّرب والجماع نهارا نسيانا . هذا ، وأمّا صوم التطوّع فقد عرفت أنّ الكافي روى عن ابن بكير عدم مخلَّيّة البقاء به ، ورواه الفقيه ، فقال في باب صوم السنّة « وروى عبد اللَّه بن - مغيرة ، عن حبيب الخثعميّ قال : قلت لأبي عبد اللَّه عليه السّلام : أخبرني عن التطوّع وعن هذه الثلاثة الأيّام إذا أجنبت من أوّل اللَّيل فأعلم أنّي قد أجنبت فأنام متعمّدا حتّى ينفجر الفجر أصوم أو لا أصوم ؟ قال : صم » . وروى سنن أبي داود « عن عائشة أنّ رجلا قال للنبيّ صلى اللَّه عليه وآله : إنّي أصبح جنبا وأنا أريد الصّيام ، فقال النّبيّ صلى اللَّه عليه وآله : وأنا أصبح جنبا ، وأنا أريد الصّيام ، فأغتسل وأصوم » . و « عنها وعن أمّ سلمة قالتا : كان النّبيّ صلى اللَّه عليه وآله يصبح جنبا من جماع غير احتلام ، ثمّ يصوم » رواه عن القعنبيّ هكذا ، وعن الاذرميّ مع زيادة ( في رمضان ) وقال : « وما أقلّ من يقول هذه الكلمة » . وفي « الأسد » في