تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 212

مساهمون:

ص٢١٢
الرّجل ينام في شهر رمضان فيحتلم ، ثمّ يستيقظ ، ثمّ ينام قبل أن يغتسل ، قال : لا بأس » . وأمّا خبر المقنع فمحمول على التقيّة مثل ما رواه التّهذيب بإسنادين عن إسماعيل بن عيسى ( في 26 - 17 من كفّارته ) « سألت الرّضا عليه السّلام عن رجل أصابته جنابة في شهر رمضان فنام عمدا حتّى أصبح أيّ شيء عليه ؟ قال : لا - يضرّه هذا ، ولا يفطر ، ولا يبالي ، فإنّ أبي عليه السّلام قال : قالت عائشة : إنّ النّبي صلى اللَّه عليه وآله أصبح جنبا من جماع غير احتلام » . وفي 27 « عن حبيب الخثعميّ ، عن الصّادق عليه السّلام كان النّبيّ صلى اللَّه عليه وآله يصلَّي صلاة اللَّيل في شهر رمضان ثمّ يجنب ، ثمّ يؤخّر الغسل متعمّدا حتّى يطلع الفجر » . وفي 16 « عن سليمان بن أبي زينبة قال : كتبت إلى أبي الحسن موسى ابن جعفر عليهما السّلام أسأله عن رجل أجنب في شهر رمضان من أوّل اللَّيل فأخّر الغسل حتّى طلع الفجر ؟ فكتب عليه السّلام إليّ بخطَّه - أعرفه مع مصادف - : يغتسل من جنابته ويتمّ صومه ولا شيء عليه » ورواه الحميري في قرب إسناده إلى الكاظم عليه السّلام . وأمّا قوله تعالى * ( « أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيامِ الرَّفَثُ إِلى نِسائِكُمْ ) * - إلى - * ( فَالآنَ بَاشِرُوهُنَّ وابْتَغُوا ما كَتَبَ أللهُ لَكُمْ ) * » فلا تعميم فيه كما في الأكل والشّرب ، وإنّما هو رفع الحظر الكلَّيّ ويصدق بالإباحة الجزئيّة . ويدلّ على القول الثاني أيضا ما رواه التّهذيب ( في 21 من كفّارته ، 16 من صومه ) « عن البزنطيّ ، عن أبي الحسن عليه السّلام : سألته عن رجل أصاب من أهله في شهر رمضان ، أو أصابته جنابة ، ثمّ ينام حتّى يصبح متعمّدا ؟ قال : يتمّ ذلك اليوم وعليه قضاؤه » . وفي 18 منه « عن سماعة : سألته عليه السّلام عن رجل أصابته جنابة في جوف اللَّيل في رمضان ، فنام وقد علم بها ولم يستيقظ حتّى يدركه الفجر فقال : عليه أن يتمّ صومه ، ويقضي يوما آخر ، فقلت : إذا كان ذلك من الرّجل وهو
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 212 | الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )