تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 99

مساهمون:

ص٩٩
رضّني بها ، ثمّ اجمع بيننا بأحسن اجتماع وأسرّ ائتلاف فإنّك تحبّ الحلال وتكره الحرام » ثمّ قال : واعلم أنّ الألف من اللَّه والفرك من الشيطان ليكره ما أحلّ اللَّه » . قلت : قوله : « إذا دخلت » محرّف « إذا أدخلت عليك » . وفي 2 منه « عنه ، عنه عليه السّلام : قال لي : إذا تزوّج أحدكم كيف يصنع ؟ قلت : لا أدري ، قال : إذا همّ بذلك فليصلّ ركعتين ويحمد اللَّه ثمّ يقول : « اللَّهمّ إنّي أريد أن أتزوّج فقدّر لي من النساء أعفّهنّ فرجا وأحفظهنّ لي في نفسي وفي مالي وأوسعهن رزقا وأعظمهنّ بركة ، وقدّر لي ولدا طيّبا تجعله خلفا صالحا في حياتي وبعد مماتي » . وفي 3 منه « عن محمّد بن مسلم ، عن الباقر عليه السّلام قال : من أراد أن يحبل له فليصلّ ركعتين بعد الجمعة يطيل فيهما الركوع والسجود ، ثمّ يقول : « اللَّهمّ إنّي أسألك بما سألك به زكريّا إذ قال : « رَبِّ لا تَذَرْنِي فَرْداً وأَنْتَ خَيْرُ الْوارِثِينَ » . اللَّهمّ هب لي : « ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعاءِ » اللَّهمّ باسمك استحللتها ، وفي أمانتك أخذتها ، فإن قضيت في رحمها ولدا فاجعله غلاما ولا تجعل للشيطان فيه نصيبا ولا شركا » ، ورواه التّهذيب في آخر 50 من صلاته . و « صلاة ليلة الفطر » ففي آخر باب التكبير ليلة الفطر من الكافي ( 71 من صلاته ) « وروي أنّ أمير المؤمنين عليه السّلام كان يصلَّي ليلة الفطر ركعتين يقرء في الأولى « الحمد ، وقل هو اللَّه أحد » ألف مرّة ، وفي الثانية « الحمد ، وقل هو اللَّه أحد » مرّة واحدة » . وروى التّهذيب ( في آخر باب فضل شهر رمضان من صلاته ) « عن أحمد ابن محمّد السيّاري رفعه إلى أمير المؤمنين عليه السّلام قال : قال النبيّ صلَّى الله عليه وآله : من صلَّى ليلة الفطر ركعتين يقرء في أوّل ركعة منهما « الحمد وقل هو الله أحد » ألف مرّة ، وفي الرّكعة الثّانية « الحمد ، وقل هو الله أحد » مرّة واحدة لم يسأل الله شيئا إلَّا أعطاه إيّاه » . ولم يروه الفقيه ، ولعلّ ذلك لانّ شيخه ابن الوليد استثنى من كتاب محمّد بن أحمد بن يحيى ما رواه عن السياري ، والأصل من كتابه عنه ، ولعلَّه لضعف