تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 101

مساهمون:

ص١٠١

التّهذيب والإقبال . وروى ثواب الأعمال ( في عنوان ثواب التطوّع ليلة العيد ، 122 من عناوينه ) صلاتين أخريين إحديهما عشر ركعات ، في كلّ ركعة التوحيد عشر مرّات ، ويقول في ركوعه وسجوده « سبحان الله والحمد لله ولا إله إلَّا الله والله أكبر » وبعدها يقول : « استغفر الله وأتوب إليه » ألف مرّة ، ثمّ يسجد ويقول : « يا حيّ يا قيّوم ، يا ذا الجلال والإكرام ، يا رحمان الدّنيا ورحيم الآخرة ، يا أكرم الأكرمين ، يا أرحم الرّاحمين ، يا إله الأوّلين والآخرين اغفر لي ذنوبي وتقبّل صومي وصلاتي وقيامي » . والثّانية ستّ ركعات وبعد الخبر ، « قال محمّد بن - الحسين : يقرء في كلّ ركعة خمس مرّات « قل هو الله أحد » . لكن سندهما عامّي وثوابهما منكر وليس محمد بن الحسين في أوّل سند ثانية ( 1 ) ، والثانية أيضا بلفظ « ليلة العيد » وهو يشمل الأضحى أيضا . وفي الإقبال صلاة أخرى فقال : « روي أنّ من صلى ليلة الفطر أربع عشرة ركعة يقرء في كلّ ركعة « الحمد ، وآية الكرسيّ » وثلاث مرّات التوحيد أعطاه الله بكلّ ركعة عبادة أربعين سنة وعبادة كلّ من صام وصلَّى في هذا الشهر - وذكر فضلا عظيما ، وبعد كونه بلا سند لا عبرة به . و « صلاة ليلة النصف من شعبان » روى الكافي ( في 7 من 93 من صلاته ، باب صلاة فاطمة عليهما السّلام - إلخ ) « عن عليّ بن محمّد ، رفعه ، عن الصّادق عليه السّلام : إذا كان ليلة النصف من شعبان فصلّ أربع ركعات ، تقرء في كلّ ركعة « الحمد » مرة ، و « قل هو الله أحد » مائة مرّة ، فإذا فرغت فقل : « اللَّهمّ إنّي إليك فقير وإنّي عائذ بك ومنك خائف وبك مستجير ، ربّ لا تبدّل اسمي ، ربّ لا تغيّر جسمي ، ربّ لا تجهد بلائي ، أعوذ بعفوك من عقابك وأعوذ برضاك من سخطك ، وأعوذ برحمتك من عذابك ، وأعوذ بك منك ، جلّ ثناؤك أنت كما أثنيت على نفسك ، وفوق

هامش
( 1 ) في نقله في الوسائل « محمد بن الحسن » وكأن مراد الصدوق شيخه محمد بن - الحسن بن الوليد - رضوان اللَّه عليهما - ( الغفّاري ) .